465الزهدالزهدHannad ibn al-Sari - ۲۴۳ ه.قهناد بن السري - ۲۴۳ ه.قویرایشگرعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيناشردار الخلفاء للكتاب الإسلاميویراستالأولىسال انتشار١٤٠٦محل انتشارالكويتژانرهاparts•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ قَالَ: تَمَثَّلَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ صَدْرَ بَيْتٍ مِنْ شِعْرٍ، ثُمَّ أَقْصَرَ عَنْهُ فَلَمْ يُتِمَّهُ، فَقِيلَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُتِمَّهُ؟ قَالَ: «كَرِهْتُ أَنْ يُوجَدَ عَلَيَّ فِي كِتَابٍ بَيْتُ شِعْرٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: " رَكِبَ رَجُلٌ حِمَارًا فَعَثَرَ الْحِمَارُ، فَقَالَ: تَعِسَ الْحِمَارُ، فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: مَا هِيَ بِحَسَنَةٍ فَأَكْتُبُهَا، وَقَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ: مَا هِيَ بِسَيِّئَةٍ فَأَكْتُبُهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ: مَا تَرَكَ صَاحِبُ الْيَمِينِ مِنْ شَيْءٍ فَأَثْبِتْهُ. قَالَ: فَأَثْبَتَ فِي سَيِّئَاتِهِ: تَعِسَ الْحِمَارُ "حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵊: «لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ كَانَتْ لَيِّنَةً فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِي بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ، وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَهَيْئَةِ الْأَرْبَابِ وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَهَيْئَةِ الْعَبِيدِ. النَّاسُ رَجُلَانِ مُبْتَلًى ⦗٥٤٣⦘ وَمُعَافًى فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ»2 / 542کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی