493

============================================================

العداوة، ونصب له العداوة، لأن أحدهما ينتصب لصاحبه بالخصومة والمنازعة .

يقال: نصب لي فلان نفسه: إذا برز له وانتصب لخصومته. وأصله مأخوذ أيضا ما تقدم ذكره من أمر النصب. قال الكميت: [الطويل] و أحمل أحقاد الأقارب فيكم وينصب لي في الأبعدين وأنصب(1) وقال أيضا في هذا المعنى: [الخفيف] فيهم كنت للبعيد ابن عم واتهمت القريب أي اتهام وتناولت من تناول بالغيبة أعراضهم وقل احتشامي [119] ذكر ألقاب الفرق في الإسلام(3) أما الألقاب القديمة التي ذكرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وال ه وجاءق فيها(4) الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وعن الصحابة والتابعين فخمسة ألقاب: الشيعة، والمرجئة، والرافضة، والقدرية، والمارقة. فهذه خمسة القاب(5) قديمة جاءت فيها الأخبار، وسائر الألقاب حدثث من بعدها(2)، وهي.

كلها ألقاب فرق انشعبت من هذه الفرق الخمس (7)، ومرجعها إلى هذه الفرق.ا أولها : الشيعة.

(1) هاشميات الكميت ص 37، وديوانه ص 521 .

(2) هاشميات الكميت ص 21، وديوانه ص 507، وقافية الثاني فيه : وقل اكتتامي .

(3) هكذا في ب ول، وفي م وأخواتها وه: ألقاب فرق الإسلام.

(4) في ب: فيه.

(5) ألقاب: سقطت من ب وم وأخواتها وه.

(6) هكذا في ل، وفي ب : من بعد، وفي م وأخواتها وه: من بعده.

(7) هكذا في م وأخواتها وه، وفي ب ول: الخمسة.

487

صفحه ۴۹۰