الزينة
الزينة
============================================================
[107] الالحاد ال الالحاد هو الانحراف عن الشيء والعدول عنه، ومنه سمي "لحد" القبر، لأته عدل به عن القصد إلى ناحية من القبر وحروف حفره. ويقال لما حفر في وسط القبر اضريح"، لا يقال له "لحد"، لأنه لم يعدل به في الحفر عن القصد. قال الله عز وجل: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا [فصلت: 40] . وقال (وذروا الذين يلحدون في أسمائه) [الأعراف: 179]. قال: الإلحاد في أسمائه(1) أي يجورون ويعدلون عن القصد. وفي بعض التفسير: {الذين يلحدون في أسمائه)، قال: الإلحاد في أسمائه اللات والعزى. ويقال: "يلحدون" و"يلحدون". قال أبو عبيدة(2): يلحدون: يجورون ولا يستقيمون، وإنما سمي اللحد" لأنه في ناحية القبر(3) . ولو كان مستقيما لكان ضريحا .
وذكر عن الأحمر أنه(4) قال: ألحدت: ماريت، ولحدت: جرت. ويقال: فلان ملحد"، أرادوا به أنه على غير ملة الإسلام، يعني أنه عادل عن الإسلام منحرف عنه. قال: وهذا يقوي قول من قرأ "يلحدون إليه". قال: ولم تسمع لاحد". وزوي عن مجاهد لسان الذي يلحدون إليه) [النحل: 103]، قال: قالت قريش: إنما يعلم محمدا عبد ابن الحضرمي، رومي صاحب كتب(5). وقال غير مجاهد: اسمه "جبر"(6).
وأهل المدينة قرأوها بضم الياء في كل القرآن. وكذلك أبو عمرو، ويجعلونها كلها من الإلحاد.
قال أبو عبيد(7): ولحدت أيضا: إذا عمل لحد للقبر، وفيه لغتان: لحدثت (1) الالحاد في أسمائه : زيادة من ل، لم ترد في ب وم وج وخ وه.
(2) سقطت من ب، وهي في ل وم وج رخ وه (3) أبو عبيدة: مجاز القرآن 233/1.
(4) أنه : سقطت منل.
(5) تفسير الطبري 212/14.
(6) تفسير الطبري 212/14.
(7) هكذا في ب وك، وفي ل وج وخ وه: أبو عبيدة.
صفحه ۴۶۳