359

============================================================

الغرب(1) إلى هجر. وهجر حد البحرين، وتهامة تساير نجدا معها، وإنما تهامة خط يساير نجدا، ليس بالعريض. وحدود الحزن (1) أولها القاع، ثم يمضي مصعدا حتى ينقطع عند اللوى(2)، لوى الرمل، الذي هو بزرود(4). فهذا هو عرض ال الحزن. ثم يذهب طولا حتى ينقطع في ضواحي الشام مغربا، وفي ناحية البحرين مشرقا . فهذا طوله.

[863 الأمصار معنى المضر: الحد بين الشيئين، والعلامة بينهما. وإنما قيل لها "أمصار" لأنها أماكن محدودة، عليها علامات(5) معروفة تعرف بها بقاع الأرض وحدود البلدان. وقال عدي: [البسيط] و جاعل(2) الشمس مضرا لا خفاء به بين النهار وبين الليل قد فصلا(7) يعني أن الشمس حد بين الليل والنهار، بها يعرف الليل من النهار(8). وقال آخر: حاجز بين الليل والنهار. وهو ذلك المعنى.

ويقال: هو مأخوذ من "شاة مصور"، إذا ولى لبنها وقل. والمضر: ضم الإصبعين بالناقة والشاة، إذا حلبت. والمصور من المعز كالجدود من الضأن .

والمصر: اللبن القليل. ورجل ممصر: بخيل، كأنه يقطع العطية قليلا قليلا(9).

(1) في م : طريق العرب.

(2) الحزن : الأرض الخشنة الوعرة. وهناك ثلاثة حزون نقلها ياقوت عن الأصمعي، انظر: معجم البلدان 254/2.

(3) اللوى واد كانت فيه وقعة لبني ثعلبة على بني يربوع. انظر: معجم البلدان 23/5 .

(4) زرود: رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة، انظر : معجم البلدان 139/3.

(5) في م : علامة.

(6) في ل : وجعل الشمس.

(7) ديوان عدي بن زيد العبادي ص 159، وانظر الحيوان للجاحظ 198/4، والزاهر 111/2.

(8) من النهار: لم ترد في ل.

(9) الزاهر 111/2.

353

صفحه ۳۵۶