الزينة
الزينة
============================================================
و يقال إن للشمس ثلاثمائة وستين مطلعا، وهي تطلع كل يوم [من المطلع](1) الذي كانت تطلع منه . ويقال لذلك المطلع "قرن" . ويقال لما بين المطلعين اشيطان" . قال : ولذلك يقال إنها تطلع بين "قرني الشيطان" . ويقال إن الشيطان بحر، يقال له "شيطان". والله أعلم.
ويقال لما يبدو من الشمس "قرن الشمس" و"حاجب الشمس". قال: [البسيط] حتى إذا ذر قرن الشمس صبحهم ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا(2) وحاجب الشمس طرتها. وحاجب كل شيء: طرته. وكذلك حاجب الرغيف. وحكى الأصمعي عن امرأة من العرب أنها قدمت رغيفا إلى رجلا فجعل يأكل من وسطه، فقالت(3): عليك بحاجب(4) الرغيف، فإنه مهنأة. ويقول العرب للشمس "ذكاء"، ويقال لها "ابن ذكاء". وقالوا للصبح "ابن ذكاء" ، لأنه من ضوئها. قال الراجز: [الرجز] فوردت قبل انبلاج الفجر وابن ذكاء كامن في كفرر أي مستتر في سواد الليل. قال: وكانت العرب إذا سقطث(6) سن الصبي،ا رموا بها في عين الشمس، ويقولون: يا شمس، يا بنت ذكاء، خذي سنا من حلب، وأبدلي سنا من ذهب . قالوا: وإنما سميت "ذكاء" لأنها تذكو كما تذكو النار . ويقال للشمس "الجونة" لبياضها . ويقال للأبيض "جون"، وللأسود اجون"، من الأضداد.
(1) زيادة منا لم ترد في الأصول.
(2) ديوان الأعشى ص 106. وفيه بيتان منفصلان: فكذبوها بما قالت فصبحهم ذو ال حسان يزجي الموت والشرعا والآخر: حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها ذو آل نبهان يبغي صحبه المتعا (3) في ه: فقال.
(4) في م: بحواجب الرغيف فإنها.
(5) إصلاح المنطق لابن السكيت ص 126، ونسبه لحميد الأرقط، والأنواء لابن قتيبة ص 136.
بلا نسبة.
(6) في م : إذا سقط.
344
صفحه ۳۴۷