الزينة
الزينة
============================================================
وهو على الصراط. وروي عن أبي عبيدة أنه قال: وكذلك هو في كلامهم: الأعراف: الشيء المشرف. قال: وأحسبه قال: واحدها: عرف. وأنشد للشماخ يذكر حمرا: [الطويل] فظلت بأعراف تغالى كأنها رماح نحاها وجهة الريح راكز1) وقال في قول الله عز وجل ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) [المؤمنون: 100]، قال: ما بين كل شيئين برزخ، وما بين الدنيا والآخرة برزخ(2). وعن مجاهد في رواية أخرى قال: أصحاب الأعراف رجال صالحون فقهاء علماء،ا استوث حسناتهم وسيئاتهم. وروت الشيعة أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليا صلوات الله عليه عن الأعراف، فقال: نحن الأعراف، نعرف شيعتنا بسيماهم و نحن الأعراف، وقوف يوم القيامة بين الجنة والنار، لا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه. ولو شاء الله أن يعرف(3) نفسه إلى](4) خلقه حتى يوحدوه لفعل، ولكنه جعلنا سبيله وصراطه. فمن عدل عن ولايتنا وضل عنها فهو ممن قال الله تعالى فيهم (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [المؤمنون: 74].
[73] الثواب الثواب هو ما يرجع الإنسان إليه من العمل الذي قدمه إلى الله عز وجل ذكره، لأنه يثوب إليه في الآخرة، ويصير إليه، ويرجع إليه. وكل من صار إلى أمر ورجع إليه، فقد ثاب إليه. وقيل لمنزل الرجل "مثابة" . قال الله عز وجل وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) [البقرة: 125]. قال أبو عبيدة: يصيرون إليه(5) .
(1) جمهرة أشعار العرب ص 158، مجاز القرآن 215/1، تفسير الطبري 223/8، وديوان الشماخ ص 201.
(2) أبو عبيدة: مجاز القرآن 62/2.
(3) يعرف: من م وأخواتها، سقطت من ه.
(4) زيادة منا لم ترد في الأصول.
(5) أبو عبيدة: مجاز القرآن 54/1.
صفحه ۳۲۸