The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
ناشر
مطبعة الجمالية
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۳۳۰ ه.ق
محل انتشار
مصر
ژانرها
تعضيد المواظبة على بعض السورة في الصلاة
الغزفي تأثيم الإمام بالمداومة على سورة والجواب عنه
تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم * ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، آمين
{تعضيد لما تقدم وتنضيد}
(سمعت شيخنا) أطال الله حياته وعمر بالطاعات أوقاته وقد كان مواظباً على بعض السور فترك المواظبة عليه وصار يقرأ ما شاء الله من السور وتعجبنا وما سألناه فإذا به رجع للسور التي كان يقرأ ونعجبنا وما سألناه يقول إنه ترك المواظبة خوف اعتقاد بعض عوام أسمابه ولأجل خواطر من الفقهاء لا تعجبه المواظبة وكنا إذ ذاك في موضع وتأتيه وفود العلماء من كل فج ما شاء الله يزورونه ويحبون الصلاة معه ورجع القراءة للسور لا تها تحجسمهت له وقالت أنا من القرآن مالك تركتنا ألا ترى أن من ثقب قربة ماء وقابل الثقب ينصب له ما فيها من الماء ولو بعد بطء فقال له لا أتركك لخاطر أحد أبداً وإني تائب لله فلينظر المنصف هذا الكرامة لهذا الولي وقليلة في حقه بل أكثر من هذا يقع من دونه وأحرى هو فإنه وارث من تكلمت له الجمادات وبه نبئت الإفادات ولنا بعيه وبيه وورثته الزيادات ما شاء الله (فإن قيل) الكلام لا يمكن من الأمور المعنويات (يقال) جاء في القرآن والحديث ما يشهد أنه يقع منها كرفع العمل العمالح ولا يوصف بالصعود إلا المحسوسات فإن قيل ذلك قيل برفعه ولا قال ارتفع هو يقال لا يرفع إلا ما كان من جسمها (وجاء في حديث) الذكر والصلاة صعودهما بأنهما وأن الصلاة تتجسم الحديث وأن الموت يوم القيامة يصير كبشاً الحديث وأن اللعنة أسأل الله السلامة والعافية تصعد الحديث وأن المؤمن إذا زنى يصير الإيمان فوقه كالظلة الحديث وأمثاله كثيرة. وهذا إنما يقال لأهل الحجب وألف فيه السيوطي تأليفاً صغير لأهله أي المنكرين له وأما من نور الله بصيرته فلا ينكره بل يشاهد منه الكثير نور الله بصائرنا وظواهرنا آمين وما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي قال البوصيري
والكرامات منهم معجزات * حازها من توالك الأولياء
(غريبة وفائدة عجيبة) ذكر ابن فرحون في الغازه ما نصه فإن قلت هل يحرم على الإمام المداومة على قراءة سورة معينة في الصلاة الجهرية ويأثم بذلك وتكون جرحة في عدالته (قلت نعم) إذا قصد بتلك القراءة أصلال الناس وقد حكي عن بعض المنافقين أنه كان يؤم الناس ولا يقرأ إلا بسورة عبس لما فيها من عتابه عليه السلام فهم عمر بن الخطاب بقتله، ومثل ذلك لو قصد الضلال الناس بالآيات التي توحجم الجهة محوق وله (أأمنتم من في السماء الآية) وقد نبه على ذلك أبو عبد الله محمد بن عمر الدراج في الإمتاع في حكم السماع اه منه كما وجد رجع تقدم عند قول الناظم
وكونه عن المصلى يتحرف * ولو بإقبال على الناس عرف
أنه سيأتي الكلام عليه بحول من الخير كله بيديه وها هو إن شاء الله يذكر ما قيل في الانصراف. وعدمه لا فكار البعض وأمل من عدم الإنصاف * وقد أذكرها أي إنكار * كانه الاستلجلج بالأفكار» وما عمل بها أحد في الأمصار * ولم يقل بها شخص في غابر الأعصار هو في صحيح البخاري باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام قال بسنده كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه فريضة وفعله القاسم ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح اهـ (الفتح) وقد روى ابن أبي شيبة أثر ابن عمر من وجه آخر عن أيوب عن نافع قال كان ابن عمر يصلي سبحته مكانه اه وقال عند قوله وفعله القاسم أي ابن محمد بن أبي بكر الصديق وقد وصله ابن أبي شيبة عن معتمر عن عبد الله بن عمر قال رأيت القاسم وسالماً يصليان الفريضة ثم يتطوعان في مكانهما اهـ وقال وقوله لا يتطوع الإمام في مكانه ذكره بالمعنى ولفظه عند أبي داود أيجز أحدكم أن يتقدم أو تأخر أو عن يمينه أو عن شماله في الصلاة ولا بن ماجه إذا صلى أحدكم زاد أبو داود يعني في السبحة والبيهقي إذا أراد أحدكم أن تطوع بعد الفريضة فليتقدم الحديث اهـ (قوله
40