جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
التشيّع
محمد زين الدينالتشيّع
برزت (مدرسة الحلة الفقهية) قبل احتلال (بغداد) على يد هولاكو التتار سنة 656 ه.
وحينما أحتلت بغداد من قبل المغول اجتمع في الحلة عدد كبير من الطلاب والعلماء ، وانتقل معهم النشاط العلمي من (بغداد) إلى (الحلة)، واحتفلت هذه البلدة وهي يومئذ من الحواضر الاسلامية الكبرى بما كانت تحتفل به (بغداد) من وجوه النشاط الفكري ، ندوات البحث والجدل ، وحلقات الدراسة ، والمكاتب ، والمدارس ، وغيرها.
ولكي نلمس أثر هذا العصر وفقهائه في تطوير مناهج البحث الفقهي نستعرض بايجاز تراجم بعض رجال هذه المدرسة :
1 ابن إدريس الحلي (ت / 598 ه):
كانت بداية خروج الفكر الفقهي عن دور التوقف النسبي الذي أصاب مدرسة النجف بعد وفاة الشيخ الطوسي سنة 460ه ، على يد الفقيه المبدع محمد بن أحمد بن إدريس الحلي ، إذ بث في الفكر الفقهي روحا جديدة ، وكان كتابه الفقهي (السرائر) إيذانا ببلوغ الفكر العلمي في مدرسة الشيخ إلى مستوى التفاعل مع أفكار الشيخ ونقدها وتمحيصها ، حيث أبرز في كتابه هذا العناصر الأصولية في البحث الفقهي وعلاقتها به بصورة أوسع مما يقوم به كتاب
صفحه ۸۷