قال زياد لجلاوزته : علي بالعصا ، فأتي بها. فالتفت إلى صيفي ، وقال : ما قولك؟ قال : أحسن قول أنا قائله في عبد من عباد الله المؤمنين. فقال زياد : اضربوه حتى يلصق بالأرض! فضربوه حتى لزم الأرض. وعندها قال له زياد : ما تقول في علي؟ قال : والله لو شرحتني بالموسى والمدي ما قلت إلا ما سمعت مني. قال زياد : لتلعننه .. أو لأضربن عنقك. قال : إذن والله لتضربها قبل ذلك (2).