464

التكملة

التكملة

ویرایشگر

د كاظم بحر المرجان

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ (^١) فجاءَ هذا على خليفٍ (^٢) وقد (أسْتَعْمَلَهُمَا) (^٣) جميعًا أوسٌ (^٤) في قوله:
[٢٠٦] إنَّ منَ القومِ موجودًا خليفتُهُ … وما خليفُ أبي ليلى بمَوْجُودِ (^٥)
وقالوا ظَريفٌ وظُروفٌ، فَكَسَّرُوهُ على حذفِ الزِّيادةِ.
وما كان فَعُولًا فإِنَّهُ يُكَسَّرُ على فُعُلٍ للمذكَّرِ والمؤنَّثِ. وذلكَ صَبُورٌ وصُبُرٌ، وغَفَورٌ وغُفُرٌ (^٦).
وما كان وصفًا للمؤنَّثِ جُمِعَ على فَعائِلَ، كما جُمِعَ عليهِ (^٧) فَعيلةٌ. وذلكَ

(^١) آية ٦٢/ النمل ٢٧. وورد منها في ع، ل: "خلفاء الأرض" فقط، وهي في ج ر: "إذا جعلكم خلفاء". وهذا جزء من الآيتين ٦٩ و٧٤/ الأعراف ٧. وورد في الأصل: "وجعلناكم خلائف" سهو.
(^٢) أنكر سيبويه "خليف" أما الذي حكاه فهو أبو حاتم وأنشد بيت أوس الآتي -أما قول سيبويه فهو: "وقالوا: خلفاء من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر فحملوه على المعنى، وصار كأنهم جمعوا خليف حيث علموا أن الهاء لا تثبت في تكسير. (الكتاب ٢/ ٢٠٨) انظر أيضًا القيسي (١٨٣ ظ)، شرح الثانية ١١٩.
(^٣) الأصل، ك، ف: "استعملها" وما أثبته أولى.
(^٤) ك: "أوس جميعًا".
(^٥) قاله في رثاء عمرو بن مسعود الأسدي. الشاهد فيه قوله: "خليفته" ثم قال: "وما خليف" وخليف وخليفة واحد في المعنى وجمع خليفة خلائف، كطريف وطرائف، وجمع خليف: خلفاء كظريف وظرفاء وكلا الجمعين ورد في التنزيل كما تقدم.
ونقل الرضي في شواهد الشافية قول أحد شراح الكتاب: "إذا كان لم يثبت خليف بمعنى خليفة إلا في هذا البيت" وهو الأظهر، فلا حجة فيه؛ لأنه يحتمل أن يكون مما رخم في غير النداء ضرورة. ديوانه ق ١١/ ٥ ص ٢٥ ومنسوب له في القيسي (١٨٣ ظ)، المخصص (عجزه) السان (خلف) ١٠/ ٤٣١، شواهد الشافية ١٣٩. وروايته في جميع ما تقدم من المراجع "وما خليف أبي وهب" وفي اللسان "إن من الحي".
(^٦) ج ر، ف: "وعقور وعقر".
(^٧) ف: "على" سهو.

1 / 478