453

التكملة

التكملة

ویرایشگر

د كاظم بحر المرجان

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
وأهَبٌ (^١) وقالوا: مَاعِزٌ ومَعَزٌ، وضَائِنٌ وضَأَنٌ (^٢)، وعَازِبٌ وعَزيبٌ، وغَازٍ وغَزِيٌّ.
بَابُ تكسير ما كانَ من الأسماءِ الأعْجَميَةِ على مثالِ مفاعِلَ
هذا الضَّرْبُ تَلحقُ فِي عامتهِ (^٣) الهاء فِي الجَمْعِ (^٤) فيما زعمَ الخليل (^٥). وذلكَ قولُهُمْ مَوْزَجٌ ومَوازِجَةٌ، وجَوْرَبٌ وجَوَارِبَةٌ، وطيلسانٌ وطيالِسَةٌ. وقالوا: جَوَارِبٌ وكيالجُ (^٦) كالصَّوامِعِ والكَواكب. وقد قالوا: كيَالَجةٌ ونظيرُ هذا (^٧) فِي العَرَبيِّ صَيْقَلٌ (^٨) وصَياقِلَةٌ. وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ. قَالَ (^٩): وقالوا فِي جَمْعِ إنْسانٍ: أنَاسِيَةٌ، ولا يجوزُ أنْ يكونَ ذلكَ جَمْعَ إنْسيٍّ؛ لأنَّ ما كانَ مِثْلَة. لم تلحقْ آخِرَهُ التَّاءِ للتَّأنيثِ، نحو بُخْتيٍّ وبَخَاتيَّ (^١٠)، ومَهْرِيٍّ ومَهَارِيَّ، وحَوْليٍّ وحَواليَّ، وعاديٍّ وعواديَّ. ومثلُ الطيالسَةِ (^١١) في إلْحاقِ الهاءِ فيهِ (^١٢) فِي التَّكْسِيرِ ما يُريدونَ بهِ (^١٣) النَّسَبَ

(^١) فِي اللسان (أهب) ١/ ٢١١: والإهاب الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ والجمع القليل آهبة، والكثير أهب وأهب على غير قياس. وقد قيل أهب وهو قياس. انظر سيبويه ٢/ ٢٠٣.
(^٢) ف: "وضائر وضأر" تحريف. انظر المرجع السابق.
(^٣) ع، ل، ج ر: "يلحقون عامته" من: "يلحقون فِي عامته".
(^٤) ص: "فِي الجميع".
(^٥) سيبويه ٢/ ٢٠١.
(^٦) فِي اللسان (كلج) ٣/ ١٧٦: "الكليجة: مكيال، والجمع كيالج وكيالجة أيضًا والهاء للعجمة.
(^٧) ع: "ونظيرها".
(^٨) ف: "صقيل" تحريف.
(^٩) المقصود "بقال" سيبويه ٢/ ٢٠١.
(^١٠) فِي اللسان (بخت) ٢/ ٣١٣: "البخت والبختية أعجمى معرب وهي الإبل الخراسانية ويجمع على بخت وبخات وقيل الجمع بخاتى غير مصروف".
(^١١) ص، ف: "قال: والطيالسة".
(^١٢) سقطت: "فيه" فِي ص.
(^١٣) ص، ف: "بمنزلة ما تريد به"، ج ر، مجموعة م: "ما تريد به".

1 / 467