عند نزول ما لاطاقة لهم بدفعه وعند المضايق.
ومنهم أبو زكريا يحيى الجادوى وأظنه مؤلف كتاب الوضع وهو كتاب مفيد به
يقع ابتداء من اراد الفقه والله اعلم .
وروى الشيخ أبو عبد الله عن عمه الشيخ أبي عزيز بن ابراهيم عن الشيخ أبي عثمان سعيد الفساطوى انه قال اختلفت شهرا إلى الشيخ أبي زكريا يحيى الجادوى اسأله هل اعطى القليل من الزكاة لمن حضرنى من الضعفاء الحاضرين عند الكيل اذا لم يكونوا من أهل الولاية وهم من أهل الدعوة وأكرر عليه السؤال فيقول التسعة احمل وأعط العاشرة لأهلها يعنى أهل الولاية واظن إن له مرثية على أبي يحيى وزعم انها معروضة على البلغاء وأهل المعانى فاستحسنوها ولم يحضرنى وقت الكتابة ذلك والله اعلم ولعل هذا الظن خطأ.
ومنهم أبو موسى عيسى بن سليمان واخوه أبو العز اما عيسى بن سليمان بن
يوسف بن سليمان بن يوسف وهو أبو يعقوب الشيخ المشهور المذكور في جملة الاشياخ المتقدمين وسكناهم بتاغرمين من جبل نفوسة وعيسى ممن قيد السير بل ممن اكمل عليها وأظنه ممن اخذ العلم عن أبي يحيى توفيق بن يحيى ولم أرو ذلك عن ثقة الا أن البغطوري لما ذكر انه تم الكتاب كتاب السير على يديه في ربيع الآخر عام تسعة وتسعين وخمسمائة في منزل ايجناون من بلاد نفوسة في محضرة الشيخ أبي يحيى توفيق بن يحيى رحمه الله الا قليلا منه .
وذكره غيره وهو عيسى بن سليمان الشماخى وقيل لما اشرفت تغرمين على الخراب وقل اهلها وكثر الظلم فيها فمد شيخها إلى ذرية أبي يعقوب يده وكانوا قبل لا يلتمس منهم الا الدعاء الصالح اجتمعوا ليلة جمعة عند قبره واحيوا ليلهم فما ادركت الجمعة المستقبلة الا وسبب الله له بأن اكله كلب وكان به هلاكه والحمد لله.
وأبو يعقوب لا ادرى اذكرت فضائله
صفحه ۵۵۱