فرفع الشيخ اسماعيل يده قال أبو العباس كل قال لا قال خذ مسالة افتاها أبو العباس بن أبي عبد الله وهى إن ما بايدى العرب ريبة وتصدقت عليك يا إلياس بهذا الطعام قال قبلت قال كل قال لا قال فابل العرب مال قدموا به والأصل الحلال فكل فقالت زوجته بل هى ابلنا اخذوها منا غضبا فامر أن ينحا الطعام فأوتى بصحفة اخرى عليها لحم ضأن فأكل منها وهذا الشيخ من تينبامر تناوتى صالحا متقيا حزيما سافر إلى غانة ولم يصل بغير وضوء وجاور بمكة حتى حج بالايام السبعة وكتب منها ديوانا كبيرا وعنه البركة في صفة الله العظمة وفي صفة الخلق الكثرة وله أخبار ومقصدنا مطلق التعريف.
ومنهم أبو صالح يعلو بن صالح الصدوينى كان عالما كبيرا وشيخا جليلا أخذ
العلم وأخذ عنه ومسكنه اجلو وهو مأوى الاخيار ومقصد الابرار والمشكا من ظلم الاشرار وذكر إن العزابة غضبت لله وارتفعوا اليه فسلم عليهم وحمد فعلهم وقال الغضب لله طريق اندرس وعفا وقل سالكه وشكر لهم صنيعهم.
وسئل عن المولى هل يرث أو يورث قال قال أبو نوح صالح الدهان اذا كان يعقل عنى وأعقل عنه ارثه ويرثني. قلت وحكى جابر بن زيد مثله عن ابن عباس وهو القياس ومشهور المذهب والذي جرت به الفتيا ماله لمن سبق اليه من جنسه وخادع رجل امرأة بين يديه بأن قال حلفت بطلاقها مرارا واردت المخرج فقال تبارك فافعل ثم جدد النكاح فلما بارته هرب وتركها فقال لا وفقه الله فلم يوفق قال أبو نوح إن الشيوخ عام الزيارة عام ثمانية واربعمائة الصواب وخمسمائة ولعل اربعمائة تصحيف من الناسخ
صفحه ۴۸۴