يحيى بن أبي بكر عمن عرف رسولا ثم نسى وحفظ انه نبى قال هالك غير مشرك قالت انه مشرك قال لها الست التي استتبت الشيخ ابا محمد يا كليفة وسميت مسائل الكلفية والثالثة من مسائلها إن من لايعرف النحو غير معذور والنحو الصواب.
ومنهم الشيخان الاخوان ابنا أبي عبد الله بن بكر رضى الله عنهم أبو
العباس أحمد وأبو يعقوب يوسف.
قال أبو العباس كانا في طلب الخير فرسى رهان مشتركين في فضل شركة عنان ذكر داود بن يخلف عن أبي العباس انه قال إن الناس اذا اتاهم خبر خوف وانتقلوا عن الحال التي كانوا عليها قبل ورود الخبر ولو كانوا في حر أو برد واخذوا انفسهم بالحذر والتحرز ولعل ذلك الخبر يكون اولى وقد انذرهم الله النار وحذرهم من الشيطان على لسان رسوله عليه السلام وصدقوا المرسل والمرسل فتركوا الاستعداد والحذر وياعجبا يكرمون اضيافهم خوفا من اللوم والذم وأضياف الله الكرام الكاتبين معهم وقد تيقنوا انهم يكتبون عليهم ما فعلوا ولا يكترثون بذلك.
وقد الف أبو العباس كتبا كثيرة أصول الاراضين ستة اجزاء والسيرة في الدماء اكثر من جزء والجامع المسمى بابى مسئلة وكتاب القسمة وتبيين افعال العباد ثلاثة اجزاء وكتاب الالواح.
قال أبو العباس عن أبي القاسم عبد الرحيم انه صنف في آخر عمره تصنيفا في خمسة وعشرين جزءا وكتابا تركه في الالواح قال أبو محمد وسبب تاليفه المسمى بابي مسئلة إن ابا عبد الله محمد بن سليمان النفوسي كتب إليه من ابديلان أن يضع تاليفا مختصرا في الفروع فرأى في منامه إن قائلا قال
صفحه ۴۲۳