زوجته فوجد لها زوجا زوجا ثم مات والله أعلم فتزوجت اخر وتحير من ذلك وبلغ فيه ثم قضى الله فتزوجها بعد ذلك وقال له بعض اشكوا اليك من قلب قاس وعقل لا يفهم ولسان لا يسأل وبدن لا يخشع ويد لا تعطي ورجل لا تزور فأجابه بان دواء ست بست بمحبة المسلمين وزيارتهم ونحيل جسمك بالصيام وعليك بقيام الليل والتضرع عند السحر وقراءة القرآن لما عند الله .
وذكر انه مرض فزاره ابن أبي زكريا قال كيف حالك قال بخير قال اما أنت يا شيخ فقد قدمت لنفسك مالا تخاف عليها اراد من العمل الصالح فقال له ياولدي اخاف على المخزن أن يأكله السوس.
ومنهم أبو موسى يزيتن بن ياسين الجناوني.
وفي السير كان تائبا زاهدا في الدنيا ورعا سخيا وقيل اكثر صدقاته في السر وفي السير ادرك رجلا في صب فدادينه فاراد عزابتهم أن يحبسوه فغضب وحلف بعتق رقبة لئن حبستموه لما أكلت ثمار تلك الفدادين ما دمت حيا فتركوه لا يريد أن ينتصر لنفسه.
وانكسرت غرفته واخذ السراق ما فيها فلما نظر اليها كذلك قال الحمد لله الذي كان هذا منكم ولم يكن منا وقال البغطوري أبو موسى مستجاب الدعاء.
ومنهم أبو الخير توزين الجناوني كان عالما متفننا اخذ العلم من أبي يحيى
يوسف بن زيد الدرفي واخذت فيه دعوة أبي الخير الزواغي وذلك انه بات اجناون عند بعض اهلها فازداد عنده مولود سموه باسمه وطلبوا إلى ابا الخير فدعا له فقال اسال الله ربي أن يفهمه دينه فكان أفضل أهل زمانه وتخاصم منتاوى مع رجل استمسك به عند سرغين الجناوني فكان قاضيا من اولاد مدرار على أن يعطيه سلفا سلفه في غير ذلك البلد فالزمه سرغين الدفع فشكاه المستاوي
صفحه ۳۳۸