============================================================
ن مجموة سيرالوبسيانيب الحتاب القالث- ضبعلومفارنة النحموص وصلتم منازلكم، إن شاء الله(1)، فإياكم والدنيا أن تستقبلوها بوجوهكم؛ فإن من(1) استقبلها أغرقته(3)، ومن استدبرها فلا بد ها(4) أن تأخذ منه.
وعليكم بالنصيحة والألفة والتزاور فيما بينكم، واحرصوا اعلى مجالس الذكر، وإياكم وأمور(5) الناس، ولا تقصروا(2) فيمن يرد عليكم من أهل دعوتكم، والسلام".
وقد كان إبراهيم ابن الشيخ ماكسن يريد الشخوص معنا، وكان الشيخ(1) أبو الربيع استسلف(4) منه شعيرا قبل ذلك، والله أعلم كم فيها من الكروات، وقد استقبلته غلة ال ازرع حينئذ، ولم يكن عند الشيخ شعير(4) يقضيها له(10)، ولم يحب أيضا أن يتركها حتى يحصد الزرع، ويرخص الشعير. فنظر إلى سعر الشعير في ذلك الوقت، فقوم ما عليه من الشعير، ثم أمر عبد الرحمن 372- ولده أن يقضي لصاحب الشعير عكازا له(11) م. - "إن شاء الله)).
ي: (لفمن).
ر: "أغرفته").
كي:ها)).
ر: "وأموال".
ي: - "فيما بينكم، واحرصوا [على) بجالس الذكر، وإياكم وأمور الناس، ولا تقصروا" رة - "الشيخ).
ره "استلف)).
ب للاسحى)).
الايفضيه اليه.
(10) ب: "يقض عكاز له في الشعير". ي: "أن يقضي لصاحب الشعير فقضى لهم . ي: "أن يقضي (11) ااحي الشعير (0..) فقضاه)).
صفحه ۳۶۷