507

============================================================

معيبالوسياني- الجزءالأول تحقيق الجزءالخاصنبالوسياني سليمان مسائل /46 ظ/ لم يجامعه فيها أحد إلا القليل، فصار أمره طريحا دريحا(1) إلى ما تعرفونه(1) في زمن(2) الشيخ أبي صالح جنون ومن معه، فبرأ منه أبو صالح-رحمه الله- ومن معه، وباد الله خضراعهم وأباد عصراهم(4)، فلم تحس منهم من أحد، أو تسمع لهم ركزا.

ش85/2: وعليكم بالحذر من الخلاف، والترك بعد الاجتهاد والافماك في الشر بعد الزجر عنه، فإن رسول الله فى عن ذلكا وغضب منه(5)، وقال: ((أمتهوكون(3) أنتم فيها بعدما جئتكم بها بيضاء نقية) (7) حنيفية(8) سهلا [كذا].

ش86/2: وقد قال الامام ه: بلغي أنه قد ألقي في ديوان المسلمين ألف(4) مسألة من مسائل الزنادقة، فكيف ديوان المسلمين. وليس عليكم رحمكم الله إلا الاتباع، لأنهم سفنوا لكم (1) الدرح: الهرم. ولعله يقصد: مذموما. ابن منظور: لسان العرب، 434/2. الفيروزآبادي: القاموس، 277/1.

مادة "درح).

(2) س: الاتعرفون)).

(3) ب، ج، م: زمان).

(4) س: "اعضراهم) (5) 24: - منه)).

(6) أ، ب، هامش س، 26، م: (أمنتهكون".

(7) ورد، بدون زيادة: "حنيفية سهلا" (كذا]، وقد رواه أحمد بلفظ: ""أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي ت سى بيده لقد حيتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شئء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بياطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلأ أن يتبعني" . أحمد: باقي مسند المكثرين، رقم (8) س: (نفية)).

(9) أ، ج، س، غ2، م: "ألفي".

صفحه ۵۰۶