============================================================
د هم الشيخ علي بن ترمور(1) المزاقي(2)-رحمه الله-، فلما سلم قال هم: وز لكم الصلاة في مواضعكم إلا أنا، وفي صلاقي في موضعي6 قولان.
ش27/2: وذكر أن رجلا أراد البغاء بامرأة(4) في ليل، التقى معها في الليل(5) فقال لها: ما هاهنا إلا الكواكب، فقالت له: وأين مكوكبها يا جاهل*(2) أي خالقها.
ش28/2؛ وذكر عن أبي محمد عبد الله قال: أربعة من لم يكن فيهن كن عليه: التجارة والزراعة والصناعة والإمارة.
ش29/2: وقال أيضا: أمور الدنيا كلها وأمور الآخرة من ثلاث(1) عنيات(8): الاهتمام به أولا، والثاني(4): الاستعداد له، والثالث(10): الأخذ فيه.
ش30/2: وقال(11): مسألتان في الصوم ليستا في غيره: (1) س: "انزمور)).
(2) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.
(3) ب، م: "صلاة موضحي)) . ج: "صلاة في مواضعي)" .
(4) ج: "في امرأة".
(5) ب: - "التقى معها في الليل"".
(6) م: "أيا جاهل".
(7) أ، ج، م: 3 ( من ثلاث". س، غ2: * "من نلت".
(4) أ: "تعتيات). 24: "تعيتات".
العناء: الحبس في شدة وذل، يقال: عنا الرجل يعنو عنوا وعناء: إذا ذل لك واستأسر. قال: وعنيته أعنيه تعنية: إذا أسرته وحبسته مضبقا عليه". اين منظور: لسان العرب، 103-102/15.
(9) ب: "والثانية له).
(10) ب، ج، م: ""والثالثة).
(11) ب، ج، م: 3 (أيضا).
14634
صفحه ۴۹۰