479

============================================================

اب الل

لت فن ت القرآن، وخرج الأعوان والعزفة في ناحية أخرى من الحي بالمزاهير(1) والمزامير، فلما سمع ذلك أبو يعقوب ونظر في أمر الصلاح والزفن(2) مضى حتى وصل إليهم وقعد، فقال ل ا ا ا فاستفتح كاتبهم في سورة آل عمران، فاستمع إليه أصحابه.

ش11/1: وذكر عن أبي يعقوب(4)، وكان في أمسنان(5) عادته يجلب العزاب ال المبتدئين من أهاليهم، ويعلمهم الآدب والسير، فإذا وصلوا الشيخ محمد بن سدرين الوسياني(3) أقرأهم القرآن والإعراب والنحو، وإذا وصلوا الشيخ أبا عبد اله محمد بن بكر علمهم الدين والعلم والأصول. فمثلوا هؤلاء(7) الشيوخ الثلاثة في أريغ وقالوا: أبو يعقوب القاطع للأعواد من الجبل حزمات، والنجار أبو عبد اله محمد بن سدرين يقطع الحزمات ألواحا، ويركبها الشيخ أبو عبد الله حمد بن بكر رحمة الله عليهم، ويصلحها ويسنيها -رحمة الله عليهم.

(1) س: "المزاهر").

(2) س: "والرفق"..

(3) س: "ذاك)).

(4) هو أبو يعقوب محمد ين يذر الدرفي الزنزفي، مرت ترجمته في هامش فقرة: ش 9/1.

(5) أم غ2 : "مسنان" . وقد مر التعليق عليها في هامش فقرة: ج9/8.

(6) أبو عبد الله محمد بن سدرين الوسياني (ت: 440ه-/1048م) كان يعلم العزاب المتوسطين القرآن والإعراب والنحو في حلقة أبي عبد الله محمد بن بكر. عرض عليه الشيخ أبو الربيع سليمان بن يخلف كتابه في الفقه .

استشهد رحمه الله في غارة شنها ابن قطلو- قائد جحيش المعز بن باديس - "في القلعة مع بي درجين. أبو كرياء: السيرة (طرت) 235/1، 4276 348/2- 349. الدرجيي: طبقات، 4194/1 395/2، 397_ 399. الشماخي: السير 394 -396. على معمر: الإباضية في موكب، ح183/4. الجعبيري: نظام العزابة، 45. ينظر : جمعية التراث: معحم أعلام الإباضية.

(7) س: (هذا)).

صفحه ۴۷۸