============================================================
سير الوسيات الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني الذي عليه على نيته(1) السوء لا يسعه ذلك، وصار حكمه حكم تعد. وتكون التعدياتا كالمعاملات، وذلك رجل غضب آخر مالا، فندم وتاب، وعقد أن يرده لصاحبه فلم يجد ما يرد(2)، وعلم الله(3) ذلك يقينا من قلبه، فكان كذلك حتى نسي(4)، قال: هو معذور وليس عليه شيء، صار حكمه لحسن نيته(5) حكم المعاملات.
14/2: وذكر عن هذا الشيخ أيضا: تفكرت في الذي(2) قال ا حين احتضر، قال له أصحابه: مي الساعة فأشار لهم بأصابعه الخمسة(1)، فظقوا أنه حمس ساعات أو أيام أو سنين(8) أو حمسمائة، توهموا ذلك لشفقتهم منها، قال . الله تعالى: {والذين عامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق)(4)، قال(10): (1) ب، ج، م: لانية)).
(2) ج، م: (لمايرد) . ب: ((فلم يجده)). س: "افلم يجد من يرد له)).
(3) غ2: "إليه".
(4) أ، ج، س، غ2، م: "اينسى".
(5) س: اابحسن توبتهم.
(6) أ: "فيما").
(7) أورد البخاري في حديث جبريل أنمه سأل النبيء : قال متى الساعة؟ فقال : "ما المسول عنها بأعلم من السائل..." إلى أن قال: "في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا النبي : (إن الله عنده علم الساعة.... البخاري: كتاب الإمان، باب سؤال جبريل النبيء عن الإيمان والإسلام والإحسان، رقم 5. ولم بجحد في الأحاديث النبوية إشارة النبىء بالأصابع الخمسة. وفي فيض القدير أن المنصور "أهمه معرفة مدة عمره، فرأى في منامه كأن خيالا أخرج يده من البحر، وأشار إليه بالأصابع الخمس، فأولها العلماء بخمس سنين ولحمسة أشهر وغير ذلك، حتى قال أبو حتيفة: تأويلها أن مفاتح الغيب لحمس ولا يعلمها إلا الله" . عبد الرؤوف المناوي: فيض القدير شرح الجامع الصغير، الطبعة الأولى، المكتبة التحارية الكبرى، مصر، 1356ه 526/5.
(8) أم غ2 : "أو ستين)).
(9) سورة الشورى: الآية18 .
(10)ب، ج، م:- "قال)).
ا و45
صفحه ۴۵۳