391

============================================================

الجزءالأول- تحقيق الجزءالخاص بالوسياني مرالوسيان ا: وهايات آبي زحرياع بحيه. بن ويجمن الصواري(1)- وحمه الله س1/6: أبو الربيع : قال أبو محمد عبد الله: قلت لأبي زكرياء يجيى بن ويجمن قال القل: "هلك فيك طائفتان يا علي، حبيبك المفرط، وبغيضك المفرط)(2). قال الشيخ أبو زكرياء: صدق الة2 ، حبيبه المفرط: ففرق الشيعة الذين قالوا فيه مثل قول النصارى في عيسى الق : إنه ني، وإنه حي لا يموت، وإنه إله، وإنه ابن، وإنه إمام مطاع، من عصاه كافر، وإنه إمام يجوز له تبديل الكتاب والسنة ونسخه، وإنه أولى بالإمامة من أبي بكر وعمر لأنه وصي، وارتدت الأمة إذ لم يولوه. وأما بغيضه المفرط فأصناف الصفرية الذين اتفقوا() على أن كل معصية شرك، وقال قوم: كل كبيرة شرك(4) فجعلوه مشركا، لأته حكم الضالين، وقتل المسلمين، فافهم ذلكا س2/6: وقال الشيخ أبو زكرياء: قيل لرسول الله: من آلك يا رسول الله؟ قال: "آلي كل بار تقي"(5)، وقال: "يثور دخاها تحت قدمي(1) جل من أهل بيتي يزعم آنه مني وليس مني، ألا إن(7) أوليائي المتقون(8)، لأن (1) مرت ترجمته، في فقرة: س 1/1.

(2) لم نعثر على تخريجه بعد البحث فيما بين أيدينا من المصادر المكتوبة والرقمية .

(3) أ: "اتقوا".

(4) س: "كل شرك كبيرة".

(5) لم نعثر على تخريجه بعد البحث فيما بين أيدينا من المصادر المكتوبة والرقمية.

(6) س: - (قدمي".

(7) س: "إنما)).

(8) ورد عند أبي داود أن عبد الله بن عمر قال: "كنا قعودا عند رسول الله فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فثنة الأخلاس؟ قال: هي هرب وحرب ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمئ رحل من أهل بيتى، يزعم أنه منى وليس منى، وإئما أولياتي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة...".

صفحه ۳۹۰