============================================================
سيرالوسياني- الجزءالأول تجفيقالجزءالخاصبالوسياني وقيل لابن عباس: خير أنت إلا خصلة واحدة(1)، قال: ما هي؟ قال: الخفة، قال ابن عباس: عبتي بخير خصالي. وكان أبو محمد ماكسن إذا ذكر هذا قال: رحم الله أبا حمد ويسلان، لو أخذ قولهم ونصت إليهم وطردني لرفعت رأسي، وكنت في غير هذا المذهب فاضلا(2)، وأهلك، فرحمة الله عليه.
س2/5: وكان الشيخ ماكسن والشيخ أبو الربيع سليمان بن يخلف الوسلاي ال المزاقي (2)، فكانا تعاونا وتصاحبا على العزم والتعلم، وكان أبو الربيع يقرأ الكتاب على ابي محمد ماكسن، فإذا قرأ وجها من القرطاس درس أبو الربيع مسائله(4) وردها أبوا محمد ماكسن هو آيضا، وذلك لهما عادة.
س315: وقعد الشيخ ماكسن يوما إلى العزاب، وأبو الربيع ريب منهم يقرأكتابا، حتى جاز على مسألة يعلم أن ليس عتد ماكسن جوابها الذي جاز عليه، قال له(5) أبو الربيع: ما تقول يا ماكسن في سقط وقع تاع/25ظ/الخلقة، أيجعل له سنن الأموات أم (1) آ، ب، ج، 24: - "واحدة".
(2) كذا في النسخ، ولعله يقصد: "فأضل وأهلك" .
(3) أبو الربيع سليمان بن يخلف الوسلاقي المزاتي صنفه الدرجيي ضمن الطبقة العاشرة (450 - ،50ه/1058-1106م) توفي على الأرجح سنة 471 ه-/1078م. أخذ العلم بجربة عن أبي محمد ويسلان بن أبي صالح، ثم عن أبي عبد الله محمد بن بكر، ثم عن أبي محمد عبد الله بن محمد اللواي العاصمي. كان ينتقل بين أسوف ووغلانة وقماسين ووارجلان. وكان من رفقائه الذين عاصروه يزيد بن يخلف الزواغي وماكسن بن الخير. من تلامذته أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي المرغني. له كتاب في السير يفترض أن يكون أضخم من الكتيب المحقق؛ لأن الدرجيني قد ذكر أنه قد تكلم عن الدولة الخطابية والدولة الرستمية، كما ألف كتابا في الأصول حتى صار ديوانا في محلدين، وقد عرضهما على أبي عبد الله محمد بن سودرين. ينظر: أبو زكرياء: السيرة، 269/1 - 277؛ 425/2 وما بعدها.
(4) ج: 3 مما يليه".
ر5) ب، ج، م:- 9له).
صفحه ۳۷۷