370

============================================================

سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني س5/3: وذكر الشيخ(1) أبو محمد عطية بن محمد (2) عن أبي العباس في امرأة قتلت انفس التي حرم الله: أنها قد أبطلت صداقها، وأن الشركة في الولد إنما تكون في طهر س6/3: وذكر الشيخ عن أبي العباس عن الني القل: "آخر عمر المؤمن لا ثمن له يستدرك به ما فات، ويحيي به ما مات)(2).

س7/3: وذكر الشيخ داود بن يخلف(4) عن أبي العباس: الناس إذا جاءهم خبر الخوف انتقلوا عن الحال التي كانوا عليها، ولو كانوا في برد وحر، وأخذوا عن أنفسهم بالحذر والتحرز، ثم إن ذلك لعسل يكون أو لا يكون، فأنذرهم الله الانار وخوفهم من الشيطان، وصدقوا المخبر، وأيقنوا ذلك، فتركوا التحذر وغفلوا عن الاستعداد لهما(5)، والحذر من المواقعة، ونسوا تفقد أحوالهم. وأيضا اناس يضيفون أضيافهم ويكرموفهم خوفا من اللوم واللائمة والعيب والحوب() والأبس(1)، ثم إن أضياف الله الكرام الكاتبين معهم يعلمون، ويستيقنون أنهم معهم ما يلفظ من قول الأ لديه رقيب عتيد)(8)، له معقبات من4 بين يديه ب، ج، م: - "الشيخ".

لعله: أيو محمد بن عطية المزاني الذي ذكره تاديوش ليفتسكي، وقال عنه : كان معاصرا لأبي زكرياء الوارجلاي، وكان راويا عنه. تاديوتش ليفتسكي: المؤرخون الإباضيون، ص161.

لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من المصادر المكتوبة والرقمية.

كان معاصرا لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504ه/1110م) . ينظر: تاديوش ليفتسكي: المؤرخون الإباضيون، 146.

24 : - لالهما".

الحوب والحاب: الاثم، أيضا الجهد والحاجة. ابن منظورة لسان العرب، 338/1. الرازي: مختار الصحاح 67/1 . الخطابي: الغريب، 607/1.

في هامش س: ""أبسته: وبخته".

الأبس: المقابلة بالمكروه. أبس قوم قوما: عيروهم. ابن منظورة لسان العرب، 4/6 .

(8) سورة ق: 18.

343

صفحه ۳۶۹