351

============================================================

: الجزه الاذن::. ب :. فجمفغفى الجزء الخاص هالوسافي::ب: ممرالويففافي فيسرع السير حتى يصل أصحابه فيرجع ذكره(1) كما كان كأن لم يزل، فيثور شبقه وحنقه،ا م انخزل(2) أيضا بهن، /20ظل فلما لم يكن إلا هو جب الله ذكره، فيسرع(3) اللحوق بأصحابه خوف(4) العقوبة فترجع مذاكره كأنها لم تزل، فعلم أنهن ممنوعات، وخاف إن أعادا المرة الثالثة يخسف أو يقصف أو يجحف(5) به، والله عزيز ذو انتقام)(2)، حتى وصلن نفزاوة سالمات خالصات ببركة والدهن وآبائهن، والمنة لله، والحمد لله رب العالمين دائما(17)، ففداهن أهل الدعوة من نفزاوة(4) صافهم الله وحاطهم، آمين يا رب العالمينا س6/1: وذكر الشيخ أن زيري بن محسن المستولي (4)، رئيس من رؤساء مغراوة(10)، خالف لدعوة المسلمين من أهل أسوف(11)، أخذ قافلة، فوقع أصحابه عند الشيخ ماكسن فطلبوه إلى السير ليرد(16) لهم، فمضى من مترله تين وال(12) إلى أسوف، فقال لزيري: رد ب، ج، م: - (ذكره)).

انخزل: انقطع، أي اختلى. ابن منظور: لسان العرب، ج11، ص204.

ا، ب، غ2 : "فسرع)). ج، س: "فأسرع).

ا4 غ2: "خاف)).

الجحاف: وجع في البطن. ابن منظور: لسان العرب، 22/9.

سورة آل عمران 4 . وسورة المائدة: 95.

غ4: ""دائبا).

أ 24: - من نفزاوة).

ه أ: "المستمولي).

(10) قبيلة مغراوة، من فرروعها بنو يصليتن، انتشرت في آريخ، ومن مشاهيرها سمداسن بن يخلف، وأبو عبد الله مد بن الخير بن أحمد من الطبقة العاشرة (450 - 500ه-/1058-1106م)، وقد تعرضت لحصار من قل حماد بن بلغين (ت: 419 ه/1029م). ينظر: أبو زكرياء: السيرة، 4205-201/1 320/2.

(11) ب: ااسوف)).

(12) ب: "اليردهم)) .

من خلال استقرائنا لنصوص مختلفة فمن المرخح أنه موضع يقع بوادي أريغ (13) ب، ج، م: ايتول". غ2:- "تين وال)"، بياض.

اه و

صفحه ۳۵۰