418

============================================================

الظالمين الاضالا (1)، افلا تسمع إلى هذه القول العجيب، والحكمة البالغة ، واين هذا من دعواك يا عبد الله بن يزيد البغدادى، وأخوانك المبول، الذى أسندت فيه إلى خالقك، جل وتعالى ، أته أراد الكفر من الكفار ، جراءة على الله، جل ثناوه، 133ظ/ وتعاميا عن كتابه، ومكابرة للعقول ، وميلا إلى ) تقليد الرجال، بلا حجة ولا بصيرة، ولا شاهد من كتاب الله، عز وجل، إلا ما تعلقت به من متشابه القرآن الذى جهلت تاويله، فقد علمت ما ورد عليك فى كتابتا هذا، من الكسر لحجتك، واستشهاد القرآن عليك، والحجة الواضحة التى لا مخرج لكم منها ايها الهمبره أبدا.

الردهون لى اس والتليل : وقد قال الله ، تبارك وتعالى ، منه آبات محكمات هن ام الكجتاب وأخر متشابهات فانا الدين لمي تلوبهم نيغ فيتمعون ما تشابه منه ابعفاء الفته وابخاء تأويله وما يعلم تاويله الأ الله والرأسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عد ربنا وما يدكر إلا أوثوا الألباب )(2) .

فقال قوم : إن الراسخين فى العلم لا يعلمون تاويل الكتاب .. جهلا منهم، وبلى(2)، لعمر الله ، إن الراسخين ليعلموا تاويل الكتاب، (وما) تحتاج إليه الأمة من أمر دينها، الذى تعبدها الله، عز وجل، به، ولولا ذلك لم يجب لهم اسم الرسوخ فى العلم " لان من لم يعلم تأويل القرآن لا بجب له اسم الرسوخ فى العلم، وإن لا ، ففيا رسخ إذا لم يعلم تاوهل القرآن 1 . . فاوليك هم ائمة الهدى من أهل بيت النبوة، عليهم اللام ، والراسخون فى العلم ، هم اهل التنزيل والتاول.

او اى آل بيت سول الله : ولولم يكن عندهم علم الكتاب، لما جاز ان يقول الله، جل ثناؤه، : (فامألوا أهل الدكر ان كنيم لا تطمون ()(1)، والذكر فهو محمد ، صلى الله عليه (1) ورة نوح: الأيتان : 62 - 24.

(1) ووة ال حرلن : الآية 7 41) وره حل : الأمة 43

صفحه ۴۱۸