35

Al-Mutlaq wa Al-Muqayyad

المطلق والمقيد

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ژانرها

إلى اختلاف العلماء في العلوم الاصطلاحية هل لها حقائق خارجية أو لا؟ فمن ذهب إلى الأول عبر بالجنس، ومن ذهب إلى الثاني عبر بكـ (الجنس) ١. والتعبير بالكلمة في تعريف العام أولى من التعبير بـ (لفظ)؛ لأن اللفظ يطلق على المهمل والمستعمل والكلمة خاصة بالمستعمل. ٢ - تستغرق: أي شأنها ذلك، ومعنى استغراق الكلمة أن تتناول كل ما يصدق عليه معناها دفعة دون حصر من ذات اللفظ والمراد بالاستغراق - هنا - معناه اللغوي؛ فلا يكون مرادفًا للعام٢، وبهذا القيد أي: الاستغراق تخرج النكرة في الإثبات إذا لم يقترن بها ما يفيد العموم؛ لأنها تتناول فردًا مبهمًا كقولك: (أكرم رجلًا) الصادق بإكرام أي رجل كان. ٣ - الصالح لها: معنى كون الشيء صالحًا للكلمة أن يكون مقصودًا منها في اللغة٣ مثل: (مَنْ) الصالح لمن يعقل و(ما) الصالحة لغير العاقل، وهذا القيد وهو (الصالح لها) لبيان الواقع؛ لأن الكلمة لا تستغرق ما لا

١ رسالة التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية د. مصطفى البزرنجي ١/٣١، وأصول الأحكام للدكتور حمد عبيد الكبيسي ص: ٨ ط أولى دار الحرية للطباعة- بغداد سنة ١٣٩٥هـ. ٢ حاشية العطار على جمع الجوامع ١/٤٥٦. ٣ الأسنوي على منهاج العقول للبيضاوي ٢/٦٩.

1 / 41