الموجز في قواعد اللغة العربية
الموجز في قواعد اللغة العربية
ناشر
دار الفكر-بيروت
شماره نسخه
١٤٢٤هـ
سال انتشار
٢٠٠٣م
محل انتشار
لبنان
ژانرها
وتقدر عليه العلامات الثلاث، ففي قولك "أُعجبت بشعر تأَبط شرًا": "تأَبط شرًا" مبني على السكون في محل جر بالإِضافة.
والعلم إذا تصدر بـ"أَب" أَو "أُم" سمي كنية مثل "جاءَ أَبو سليم مع أُخته أُم حبيب"، وإِذا دل على رفعة صاحبه أَو ضعته أَو حرفته أَو بلده فهو اللقب مثل: الرشيدُ والجاحظ والأَعشى والنجار والبغدادي.. إلخ وما عداهما فهو الاسم.
فإِذا اجتمعت الثلاثة على مسمى واحد بدأت بأَي شئت، ولكن يتأَخر اللقب عن الاسم، فتقول: كتاب الحيوان لأَبي عثمانَ عمرو بنِ بحرٍ الجاحظِ، أَو لعمرو بن بحر الجاحظِ أَبي عثمانَ، أَو لعمروِ بن بحرِ أَبي عثمان الجاحظِ.
هذا وأَكثر الأَعلام كانت في الأَصل اسمًا أَو وصفًا أَو فعلًا أَو جملة، ثم نقلت إلى العلمية فسموها أَعلامًا منقولة وهي أَكثرها وجودًا. وبعض الأعلام مثل سُعاد وضعت من أَول أمرها علمًا فسموها أعلامًا مرتجلة.
هذه الأعلام التي مرت كلها أعلام شخصية، وهناك "العلم الجنسي" وهو اسم أطلق على جنس فصار علمًا على كل فرد من أفراده، ويشبه من حيث المعنى النكرة المعرفة بـ"ال" الجنسية، فكما تقول: "الذئب مخاتل" تقول "ذؤالةُ مخاتل" وذؤالةُ علم على الذئب، والأعلام الجنسية كلها سماعية وإليك طوائف منها:
فمن أعلام أجناس الحيوان:
الأخطل، الهر، أسامة: الأسد، ثُعالة: الثعلب، أبو جعدة: الذئب، أبو الحارث: الأسد، أبو الحصين: الثعلب، ذُؤالة: الذئب، ذو الناب: الكلب، أم عامر: الضبع، أم عِرْيط: العقرب، أبو المضاء: الفرس.
1 / 111