120

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ویرایشگر

محمد بن حمود الدعجاني

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

السعودية

ژانرها

قال الأصمعي وأبو زيد: اللّحْن هنا (^١): اللّغة، وقال أبو عبيد (^٢): "اللَّحن هنا: الخطأ؛ لأنَّهم إذا علموهُ فق تعلموا الصَّواب". وقال يزيد بن هارون (^٣): "اللَّحن: النَّحو" وحسبك بشرف علم وتفضيله، علي بن أبي طالب ﵁ ناهج سبيله، وكم للنَّحو من فضائل مروية عن أفاضل، منزهةٍ عن الفسائل، من أهل المسائل، الذين (^٤) اتخذوها رشاءً للرُشى (^٥) وعَشَاء يزيدهم في العَشَا.
[وسأعتمد خلال شرح الأبيات، إيضاح أكثر مسائله المشكلات، حتى يكون هذا الكتاب عظيمًا نفعه، عند من لم يقصر به عن فهمه كسله وطبعه] (^٦) [ولا أبرئ نفسي من سهو وإغفال، فالقلوب ذات أقفال] (^٧)، وعلى اللَّه قصد السبيل، وهو حسبنا (^٨) ونعم الوكيل.

(^١) في ح "هاهنا". وتنظر الأمالي ١/ ٤ - ٧.
(^٢) في ح "أبو عبيدة". وينظر غريب الحديث ٢/ ٢٣٢.
(^٣) ابن زاذان بن ثابت السلمي بالولاء أبو خالد من حفاظ الحديث الثقات، توفي سنة ٢٠٦ هـ. تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٧.
(^٤) في ح "الذي".
(^٥) في الأصل "للرشا".
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) ساقط من الأصل.
(^٨) في ح "حسبى فنعم".

1 / 137