335

موضوعات

الموضوعات

ویرایشگر

عبد الرحمن محمد عثمان

ناشر

المكتبة السلفية

ویراست

الأولى

محل انتشار

المدينة المنورة

ژانرها
Fabricated Hadiths
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
بَاب فِي فَضَائِل عَليّ ﵇ فضائله الصَّحِيحَة كَثِيرَة غير أَن الرافضة لم تقنع فَوضعت لَهُ مَا يضع وَلَا يرفع
وحوشيت حَاشِيَته من الِاحْتِجَاج إِلَى الْبَاطِل: فَاعْلَم أَن الرافضة ثَلَاثَة أَصْنَاف: صنف سمعُوا شَيْئا من الحَدِيث فوضعوا أَحَادِيث وَزَادُوا ونقصوا.
وصنف لم يسمعوا فتراهم يكذبُون على جَعْفَر الصَّادِق وَيَقُولُونَ قَالَ جَعْفَر: وَقَالَ فلَان.
والصنف الثَّالِث: عوام جهلة يَقُولُونَ: مَا يُرِيدُونَ مِمَّا يسوغ فِي الْعقل وَمِمَّا لَا يسوغ.
وَلَقَد وضعت الرافضة كتابا فِي الْفِقْه وسموه مَذْهَب الإمامية، وَذكروا فِيهِ مَا يخرق إِجْمَاع الْمُسلمين بِلَا دَلِيل أصلا.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدُ بن نَاصِر الحافظان قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ سَوْسَنٍ قَالَ أَنبأَنَا عبد الرحمن بن عبيد الله الْخرقِيّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد حَمْزَة بن مُحَمَّد الدهْقَان قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حبَان المدايني قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى ابْن مُحَمَّد الْمكتب قَالَ أَنْبَأَنَا وهب بن بَقِيَّة قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حجر الباهلى عَن عبد الرحمن بن مَالك بن مغول عَن أَبِيه قَالَ قَالَ الشّعبِيّ: يَا مَالك لَو أردْت أَن يعطوني رقابهم عبيدا أَو أَن يملئوا [يملاوا] بَيْتِي ذَهَبا على أَن أكذب لَهُم على عَليّ لفعلوا، وَلَكِن وَالله لَا كذبت أبدا.
يَا مَالك إِنِّي قد درست الْأَهْوَاء كلهَا فَلم أر قوما أَحمَق من الخشية (١)، لَو كَانُوا من الدَّوَابّ كَانُوا حمرا أَو من الطير كَانُوا رخما.
أحذركم الآراء المضلة وشرها الرافضة، أحرقهم على النَّار ونفاهم من الْبلدَانِ، نفى عبد الله بن سبأ إِلَى ساباط، وَنفى غَيره.
ومحنة الرافضة محنة الْيَهُود قَالَت الْيَهُود لَا يصلح الْملك إِلَّا فِي آل دَاوُد.
وَقَالَت الرافضة لَا تصلح الْإِمَارَة إِلَّا فِي آل عَليّ، وَقَالَت الْيَهُود لَا جِهَاد فِي سَبِيل الله حَتَّى يخرج الْمَسِيح الدَّجَّال،

(١) وَردت كَذَلِك بالأصلي فِي سِيَاق كَلَام الشعبى وَلَا يدرى توجيهها إِلَّا أَن تكون (الْحَبَشَة) .
(*)

1 / 338