المقاليد
المقاليد
============================================================
الاقليد السابع والخمسون أرادة: راجع الإقليد التاسع.
هفيتة: يقول الزمخشري إن مشيعة الله تابعة للحكمة من تثبيت المؤمنين وتأببدهم وعصمتهم عند فباته وعزمهم، ومن إضلال الظالمين وحذلاهم والتخلية بينهم وبين شاهم عند زللهم. دغيم، مصطلحات علم الكلام الاسلامي (مشيئة). ويقول الجرجاني: مشيئة الله عبارة عن تحلية الذات والعناية السابقة لايجاد المعدوم، أو إعدام الموجود وارادته ... فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة. ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن يعلم ذلك، وإن كان يحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر.
(حرجاني، كتاب التعريفات /مشيئة).
المجبرة: يقول أبو حاتم الرازي: معيت القدرية هذا اللقب لأهم قالوا: إن العباد بفعلون ما لا بريده الله عز وجل، ولم يقدوه من أفعال الشر، مثل القتل والزنا وغير ذلك. وقالوا: هذا ليس بقدر الله. وقد قدر الحياد على ما لا بربده الله من هذه الأعمال. فهذا القول هسو الأصل الذي يجسعهم. ثم هم، بحد ذلك، فروع كثيرة قد اختلفوا فيها...
وزعمت القدرية أن المجبرة هم القدرية، وذلك أهم قالوا: الخير والشر بقدر من الله. وقلنا: إن الشر ليس بقدر من الله، ونفينا أن الشر بقدر. فهم أولى بسأن متسبوا إلى القدر. وإنما أرادوا أن يخرجوا أنفسهم من اللقب المذموم. (الرازي، اب الزينة - في الغلو والفرى الغالية في الحضارة الاسلامية، 273-272).
راحع أيضا الخياط، الانتصار، r.4. d8 46a, f45 - 44 6 م2205،7.44129 156442415a 32 - 3 0 ,0 ل الاقليد الثامن والختمسون الاقليم الرايع: هذا ما جاء في الرسالة الرابعة من القسم الرياضى في الجغرافيا من رسائل إخوان الصفاء: 398
صفحه ۳۹۸