64

المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية

المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية

ناشر

مكتبة الرشد

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

الرياض

ژانرها

قواعد فقه

وهكذا يقال في المثال الثالث، أيضاً.

ونكتفي بهذا القدر من الأمثلة، ويقاس عليها غيرها.

الفرع الخامس

قاعدة: العادة مُحَكَّمة(١)

وهي قضية مهملة، أيضاً، لكنّها تؤول إلى قضية كليّة، غير أنّ أيلولتها إلى الكلية تكون بشروط وقيود، فالمراد منها أنّ العادة المستوفية للشروط محكّمة. وجزئيات هذه القاعدة قضايا كليّة، لكنّها تأخذ صوراً متنوّعة، تارة تأخذ طابع قواعد متفرّعة عنها، وتارة تأخذ طابع التطبيقات، وسنورد من كل نوع أمثلة فيما يأتي:

أولاً: بعض القواعد المتفرّعة عنها:

  1. استعمال الناس حجّة يجب العمل بها(٢).

  2. الممتنع عادة كالممتنع حقيقة(٣).

(١) انظر في ذلك: القواعد للحصني ٣٥٧/١، والأشباه والنظائر للسيوطي ص ٩٩، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص ٩٣، والأشباه والنظائر لابن السبكي ٥٠/١، والمادة (٣٦) من المجلة، وشرح الأتاسي للمجلة ٧٨/١، ودرر الحكام ٤٠/١، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ١٦٥، وقاعدة العادة محكمة للباحث.

(٢) المادة (٣٧) من المجلة، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ١٦٩، وشرح المجلة للأتاسي ٨٦/١، ودرر الحكام ٤١/١.

(٣) المادة ٣٨ من المجلة وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ١٧١، وشرح المجلة للأتاسي ٨٨/١، ودرر الحكام ١/ ٤٢.

63