153

اللؤلؤ المرصوع

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

ویرایشگر

فواز أحمد زمرلي

ناشر

دار البشائر الإسلامية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها

حدیث
٥٣٠ - حَدِيث: من اسْتَوَى يوماه فَهُوَ مغبون، وَمن كَانَ يَوْمه شرا من أمسه فَهُوَ مَلْعُون. لَا يعرف إِلَّا فِي الْمَنَام لبَعْضهِم.
٥٣١ - حَدِيث: من أضَاف مُؤمنا فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم، وَمن أضَاف مُؤمنين فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم وحواء، وَمن أضَاف ثَلَاثَة فَكَأَنَّمَا أضَاف جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل، وَمن أضَاف أَرْبَعَة فَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور، وَمن أضَاف خَمْسَة فَكَأَنَّمَا صلى الصَّلَوَات الْخمس فِي الْجَمَاعَة، من أول يَوْم خلق الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أضَاف سِتَّة فَكَأَنَّمَا أعتق سِتِّينَ رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل، وَمن أضَاف سَبْعَة غلقت عَنهُ أَبْوَاب جَهَنَّم، وَمن أضَاف ثَمَانِيَة فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة، ونم أضَاف تِسْعَة كتب الله لَهُ حَسَنَات بِعَدَد من عَصَاهُ من أول يَوْم خلق الله الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أضَاف عشرَة كتب الله لَهُ أجر من صلى وَصَامَ وَحج وَاعْتمر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
رَوَاهُ وَتفرد بِهِ عبد الله بن مَيْمُون القداح، وَصرح غير وَاحِد بِأَنَّهُ مُتَّهم بِالْكَذِبِ والوضع، وَهَذِه المبالغات من مُوجبَات الطعْن خُصُوصا مَعَ ذكر الْمَلَائِكَة فِي الضِّيَافَة، وهم لَا يَأْكُلُون وَلَا يشربون.
٥٣٢ - حَدِيث: من أعَان تَارِك الصَّلَاة بلقمة، فَكَأَنَّمَا قتل الْأَنْبِيَاء كلهم. مَوْضُوع على مَا فِي اللآلئ.

1 / 174