الخصال
الخصال
الإمامة فيه وضعها في ذريته المعصومين وقوله عز وجل لا ينال عهدي الظالمين عنى به أن الإمامة لا تصلح لمن قد عبد صنما أو وثنا أو أشرك بالله طرفة عين وإن أسلم بعد ذلك والظلم وضع الشيء في غير موضعه وأعظم الظلم الشرك قال الله عز وجل إن الشرك لظلم عظيم (1) وكذلك لا تصلح الإمامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا صغيرا كان أو كبيرا وإن تاب منه بعد ذلك وكذلك لا يقيم الحد من في جنبه حد فإذا لا يكون الإمام إلا معصوما ولا تعلم عصمته إلا بنص الله عز وجل عليه على لسان نبيه ص لأن العصمة ليست في ظاهر الخلقة فترى كالسواد والبياض وما أشبه ذلك وهي مغيبة لا تعرف إلا بتعريف علام الغيوب عز وجل
كتب أمير المؤمنين (ع) إلى عماله بخمس خصال
85 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثني سهل بن زياد الآدمي عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن إبراهيم النوفلي رفعه إلى جعفر بن محمد أنه ذكر عن آبائه (ع) أن أمير المؤمنين (ع) كتب إلى عماله أدقوا أقلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذفوا عني فضولكم واقصدوا قصد المعاني وإياكم والإكثار فإن أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار.
خمس من الفطرة
86 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال حدثنا جعفر بن محمد بن نوح قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حماد من أهل قومس قال حدثنا أبو محمد الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا مالك بن أنس عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ص خمس من الفطرة تقليم الأظفار وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة والاختتان.
صفحه ۳۱۰