470

============================================================

ولا لي به أن فأرسل معي من يدلي عليه، قفعل ذلك وأرسل من أوصاى اليه فدخات علبه والجلن غاص بأهل، وقعدت اهى بي الجلن، فلعا حف الناس قربت مه فدخل علي ناخل فقالة بالياب إنسان بوثر الحضور جليك وهر من اهل البصرةه فقال هو من اهل السلم؟ ففال غلامه: لا أعلم الاآب تر الحضور جلك فاذن له فدخل عليه قأكرمت وطار الحديث هاء قتال الرجل لعلي بن عيي ما تقول في يوم الندير والقار؟ قفال: ما اخبر القار فدرلية، وأما خبر الغدير فرواية، والرواية ما توجب ما توجيه الدراية قال: وانصرف البصري، ولم جر خطابا يورد اليه ال المقيد رضى الله عته: فقلت: ايها الليخ مالة فقال: مات مسالنك، فقلت: ما تقول فيمن قاتل الامام العادل؟ قال: بكون كاقراء ثم اسندرك فقال: قاسق، فقلت: ما نقول ني أمير المؤمتين علي يسن ايي طالب علب السلام؟ قال: إمام قال: قلت: فما تقول في يوم الجمل وطلحة والزيير؟ فقال: تاباء فقلت: أما خبر الجمل فدراية وأما خير التوية فرواية، فقال لي: كتت حاضرا وند سالي البصري؟ ققلت: تعم رواية برواية، ودراية بدراية، فقال: من تعرف؟ وعلى من تقرا؟ نلت: اعرف باين المعلم وأقرا على الشيخ عيد الله الجعل، فقال مرضك ودخل وخرح معه رقعة فد كتبها والصفها، فقال لي: اوصل هذه الرقعة إلى أبي عبد الله، فجثت بها البه قراها ولم يزل يضحك بينه وبين تفست ثم قبال: ايش جرى

صفحه ۴۷۰