الجامع
الجامع
============================================================
واذا كان الآمر على ما وصفناه بطل ما تعلقت به وكان ذكره لأبي كر خاصه آنه لم چدته حديث غير هذا قصدقه لما ذكرناه واخبر عن صديقه بما وصقتاه ولم يكن ذلك لتعديله على ما فلتنت، ولا لتصويب في الآحكام كلها على ما قدمت ما شرحتاه.
ققال عند سماع هذا الكلام: أنا لم أعتمد في عدالة أبي بكر وصحة ه على الخير وإنسا جعاته نوطنة للاعتماد فطولت الكلام نيه واطنبت في معناهه والذي اعتمده في هذا الباب ابي وجدت أمير المؤمتين علبه السلام قد بايع أبا بكر، واحذ عطامه وصلى خانه ولم ينكر علي بيد ولا لسان، فلو كان أبو بكر ظالا لقاطمة - عليها السلام - لما جاز أن برضى به امير المؤمتين عليه السلام إماما بنتهي في طاعته إلى ما فقلت له: هذه اتتقال ثان بعد انتقال اول، وتدارك فائت، وتلاني قارط وتذكر ما كان مياء وإن عملنا على هذه المجازفة انقطع المجل بتشر السائل والتتقل فبها والتير، وخرح الآمر عن حده وصار جلس مذاكرة دون تحقيق جدل ومتاظرة وأنت لا تزال تعتذر في كل دفعة عتدما مظهر من وهن معتسداتك بأيك لم تردها ولكتك وطات بها فخبرني الآن هل هذا الذي ذكرته آخرا هو توطثة أو عساد؟ قإن كان نوطتة عدلنا عن الكلام فيه وسالناك هن المعتمد، وأن كان اصلا كلتاك عليه.
مع أي لست أفهم منك معنى التوطنة، لأن كل كلام اعتل به معتل د فقد انهدم ما يناه عليه ووضح فساو ما بته آن بتاه عليه فاعتذارك في فساد ما نقدم بأه توطنة لا معنى ها
صفحه ۴۶۶