446

============================================================

ورا لتمان ليت يعينك رطة مكوب، قال الرماني التاويل الأول هو الصحيح لآته ليس من باب القديم والثاخير، لا في ذلك من قلب المعنىء ولبس كالذي تبنيه الاعراب صوول الذمان ا11 - قول تعالى: { الزج بلك ة ابت الكتب الخكد ) 1- قال الرماتي: إتما جعل اسم الووة على الأشتراك للمنامسة بينها وبين ما يعل بهاه مع الفصل بالصفات وذلك أتها امتحتت بذكر الكتب والمؤمنين به قير العادلين عه، كما هر في اليقرة،1 وول الاحواب (1 قوله تعال: ( ما حمعل الله لزخل من قلتةب فى خجزيب ونا ختل ازد حمظم الهى نلم دد متمن أتهيلز رما حمقل أذعناة كتم أتناء للنم ذالكم قولكم بأقوو كم والله تقول ألحق وهز يهدى الشبيل ) 1- وقال الرماتي: لا يجوز أن توجد الإرادة والمعرفة في جزشين من القلبه أو اجزاء وانما يصح ان توجد في جزء واحد، قال: لأن ما يوجد في حزتين بمنزلة ما يوجد في قلبينه وقد يطل آن بكون لإتان واحد قلبان(4) (12 قوله تعالى: { وما ان يحؤمن ولا ملامته اذا قضى الله وزسولةة أمرا أن مكون لهم الحقزه من امريم ومن تعص الله ورشولةه فقد ضل ضللا شيتا 1 .، وقال على ين عيى: الخيرة ارادة اختيار الشيء على غيره، والوطر الارب والحاجة وفضاء الشهوة، قال: (1) للطوس: اثان /171 - 177. وعرضت للنص كاملأ حت يقهم كلام اللرماني ) الر التان ج/269-924.

الطري: لان ج41418

صفحه ۴۴۶