الجامع
الجامع
============================================================
سورة الكيف الثواب، هذا عام في كل ما فعله الله جل وعز، هو في اعلى طبقات الحسن والأحن عملا من العبادة، هو لا عمل بطاعة الله جل وع ويقال: ما الجرز؟
الجواب: (الياب الذي لانت فيه ولا ررع، وقال مجاهد: معناه بلقعا وثقال(1). جرزت الأرضء فهي جووزة وجمرزها الجراز وأرضون اجراز اذا كاتت يابة لا شي فيهاء وته جروزه وستين جرازه ليها وجدبها، قال الراجز: قد جرفتهن السنون الجراز ( واجرز القوم إذا اصاب ارضهم جرزا، أو جرزوا هم أرضهم، إذا اكلوا بياتها كله]2 ويقال: ما معنى { أر حسبت أن أصعب الكهفب والوليي كاثوا من ايتشا غيا الجواب: (اي كاتوا عياء مع ان ما خلفت من السماوات والأرض وما فيهن أعجب والحمة بكل ذلك قايمة(1) ، والعيرة يه بينفه وقجل: من الآيان (4) و ابب من ذلك عن جاعده وتتادة ويقال: ما الكهف؟
الجواب: كهف الجيل، وهو غار الجل الذي أوى إليه القوم الذين قص الله تصال تصحهم في هنه الورة واخبر يشاتهم72 (1) تب الطوسي هذه للقول ال حربه 11/7 (8) جامع الاذ اين جرير الطبري ح 15 ص 246، وتفسير الطبى 15 / 141 ورولته (حرتهن) بدل (جرقمن ) رتاج اللعروس لربيدي ج8 - ص 64 ولسان همرب اين سظور ج9 ص 417.
(4) ما يين الممكوفتين رود عتد الطوي في التبيان 9/7 و10 (4) في الأصل تايمة (5) في الأصل الآيات (1) في الأل بشاتهم وما بين المعكوفين ورد عند الطوسي في الشبيان 11/7 ،
صفحه ۴۰۸