350

============================================================

ده بنى اسراتيل الجواب تعظي الرصرف يما لا شيء اعظم مه ولا مارله وكذلك كصن تادر لا احد اتدر منه ولا ماو له في مقدورت وعالم لا احد أعلم مته، ولا مارل ي معلرم ويقا: ما معنى: ججاتا ثررا4 الجواب: (اي كان بنك وييم حجابأ عن ان يدركوا ما تأنى به من الحكمة تي القرآن فبفعرا به وقيل امستوراه عن ابصار الناس، وفيل هرف موضع ماتر لم ن ادراكه كما بقال: حر مشورم عليف او ميون ني مرضع شاتم ريامن، لانه من شرمهم ركمتهم، والأول اظهر وقيل: وتعالى علوا كبيرا ولم يقل تعاليا لأنه وقع مصدر موفع مصدر خوت ( وتبتل اله تبل) (المزمل: ) وذلك للاندار يما فيه من معتله وقل: جلنا بينك) وبينهم حجابا تزل فى قوم كاتوا *وذونه باللجل اذا ثلا القرآن فنحال الله جل وعز بينهم وبيته حتن لا بزذوه والتأويل الأول عمن تتادةه والثات عن اي علي، والوجاج وقال الحن: وان من شيء الا ببح جده أي الآحياء وقال ره كل من علن السوم حى صرير الباب عن ابراهيم، وفيره من أعل العلم وقال الحسن: متزلتهم فيما أعرضرا عنه منزلة من بينك وبهم حاب]() وقد تفت الآيات اليان عما توجه الحكمة من تدبير الله جل و من البات الومت واتخاذ بسان الهع ما يدعر إل ته من كل مي لقته ار معن قته ما قيه من اللليل هلى تعظيم الله جل وعز وزه، ومع رفع القرآن على الاكثياس بالجهال تعظيا، حتى صاروا كانهم في حياب (16) - القول في قوله جل وعز: { وحمعلتا على قلوهم أيية أن نفقهوه تفى ، اذاتهم وقرا تاذا ذكرت رئك فى الفزهان وحده ولوا على اذبرهز نقورا نحن اقلط بما بشتيغون بية اذ يتشمعون البلك واذهم تجوي اذ يقول الطبوق ان تثرغون إلا رجلا مسخورا آنللا كتف ضريوا لك الأمقال فضلوا لملا يشتعطيغون سبلا ) يقال هل للانسان أن بتطر طالبا للنقض على خالق كيف تصرقت (1) ما يبن لملعكوقين ورد عند الطوسي تي السيان ج 184/6 . وأما الكلام من: (وفيل: تعال علرا دا ولم مقل شلبا حت هانيه من معنا ورد هد اطر ج444/1.

صفحه ۳۵۰