الجامع
الجامع
============================================================
دده هى اسرائيا ويقال: إذا كانت الإرادة هي التي تعلق الغعل بالمماني، قما التي علق االموجودا11 بعد قدرم زيد او قيله او معه بالغدوم؟
الجواببة التعليق في مذا على ثلاثة اوجهة تعليق من الواصف يالإرانة، وتمليق من الفادر قيما بتي بالإرادة ايضاء وتعليق نيما لا ببقى وجع (2 الشي في نقسه لأته لم يكن يمكن ان يكون على 201(12 كاتتصاص الغرض محله وكل تعليق قإنه مكن ان يكون بالإرادة في الصفة، فالتعليق وان كان علن وجهين: ن ما يرجع ال الأرادة" ومنه ما يرجع إل ذات الشيء في الحقيفة، فان هذا الثاني(") يمكن أن يرد إل الصفة بالإرادة في التقدير وفيره وبقال: ما معنى ارادة الآخرة؟
الجوابة اراد خير الآخرة أو ثواب الآخرة، وتقس الأخرة مكن ان ثران لأنها الكرة الآحرة وهي افعال الله تعال للمنشاة الثافية، ولكن المعتى ما ذكرتا لأنه ترغيب في ثواب الآخرة وخير الآخرة لا في وتوع الآخرة من فير فاتدة ويقالة ما معنى: حان سعتهه مشكورا) الجواب: (قال نتادة شكو اله حسناتهم، رتجارز عن يناتهم، وهذا بمعنى أحلها حل ما يشكر عليه في حن الجزاءء كما قال جل وعزر { من ذا الذرى نقرمن الله فرضتا حضا)2") ويقال: ما معنى: ( تلأ نيد فتولاء وهتولا الجواب: أنه يعطي البر والفاجرء والمومن والكافر في الدنياء والآغرة للمنقين خاصة ( وما كان عطا2 ريلك تحظورا ) اي منوها وقد تضمتت الآبات البيان عما يوجبه خير الآخرة مع العصل لها مع ما (1) في الأصل عير واقحق مكذا تراتها (1) ف الأصل غير مثروهة 4) في الأصل عير منررمة (4) في الأصل الالني.
() ورة البقرة الآية 245 وما بين المعكرنتين ورد عتد الطوى في التان 413/6.
صفحه ۳۳۳