الجامع
الجامع
============================================================
سرره پيي اسراتيل راى في طريقه نوصفهم لحم شيتا شيثا ما يعرقرنه ثم اخيرهم اته راى في ريقه فعيا تعطى ملوها ماته قشرب المامه ثم فطاء كما كان، ووصف لم صةة ايل كانت لمم في طريق الشام تحمل المتاع، ققال: تقدم يوم كذا ويوم كلا. م طلوع الشن يقدمها جمل اورق، فقعدوا في ذلك اليرم يتقلوتها فقال قاثل مهم هذه والله الشمس وند اشرفت ولم تأتا وقال آخر: هنه والله العبر بقدمها جمل اورق كما ذكر عند.
رقال: بم انتصب ذتية من حملنا مع نوح 2 الجوابة يالتداء، كأنه فيل: يا ذرية من حملتا مع نوح، وهو نداء لمن كان ويكون من المكلقين على ما بصح ويچوز: من بلرغه إياهم ديقال: ما معنى ( ألا تتجدوا بن دوق وجيلا }؟
الجواب: قيل شريكأ، عن مجاهده وقيل: رئا يتوكلون عليه في أمورهم ويقال: من قرا دالا يتخنواه بالياء؟
الجواب: ابو عرو وحده ونرا الباقون: بالشاء)(1) وتد تضت الآيات اليان عنا يوجية إمراء الله يعبده من المسجد الحرام الى المسبد الأقصى في بعض ليلفي من تمظيم الله جل وعز بجلايل آياته، وعظيم اتعامه على تينه حد وموس من فبله عليها اللام، وذرية من تيا مع توح ومن غرف من كفريه (2) - القول في قوله جل وهزة ( وقضمتا إلا تيتى اشرههل لى الكشب لشقسدن في الازض مرتق ولتقلن غلوا تحيها فاذا جاة وغد أولنهما بعقا علمكم عبادا لنا أولى تاس شديهر فعهما شرا خلتل الذنار وكات وقدا مفعولا يؤ رددنا لكم الخره علوم وأمدد ندكم يأموله واهت وجلسن اخزتبشا (1) ما بين المعكوفين ورو د اطري في لان 4/6 و441 و445 و441 اضافت هديدة لم يذكرها للرمان
صفحه ۳۲۲