الجامع
الجامع
============================================================
ررة التل الدنما على الاخرة دأت الله لا بهدى اللوم القفرين ج أوزلين النييت طبع الله علىا قلوبهز وسميهد زأتصرهم وأزليك هم الفهلوب لا جرم انهة فى الآ عزه هم الخسروت ) يقال: هل بجوز ان بعمل الانسان للدنيا والآخرة؟
الجواب نعم لوافا المنكر ان يعمل للديا درن الآخرة لآنه بترك الواسحب لا حالة من طاعة الله جل وعز، وكذلك لا يتبغي أن يختار المباح على الناقلة لأن التاقلة طاعة لله جل وعز والمباح ليس بطاعة له ويقال: لم جاز أن يختار الإنسان الأدرن على الأصلح مع علمه بذلك؟
الجواب: كما جرز آن يختار القيح على الحن مع ملمه بذلك ليتعجل النقع يد ولا يوز من غيره ان تار القييح على الحسن من غير آن يكون الفاعل نفع في ويقال: لم جاز عموم التقي ب(لا بهدي القوم الكاقرين4 الجواب: ي رجهان: الأول: لأته لا يعتد بذلك الدلالة من اجل انهم لم ينتضعوا يهاء فهي منزلة ما لم بكن الثاني إنه لا بهديهم بهدى المؤمنين(1) من الآلطاف والمدح بالاهتداء() والمدابة الى الجنة قلين بهديهم بواحدة من هده اهدايات قالة لم وصقوا يالققلة مع الخواطر المزعحة) الجواس: فيه تولان الأولة إنهم بمنزلة القانلين ذما لهم الثاني: لجهلهم عما يودي (7 إليه حالهم، وإن كاتت الحخواطر إلى النظر
(1) في الأصل المومين (4) في الأصل بالاعتدا (4 ي الأصل *ودي
صفحه ۳۰۶