الجامع
الجامع
============================================================
وره النل يلعام من ابن عباس وقيل بل قالوا ذلك في سلمان التار سي رضي الله عنه عن الضحاك ونقال: ما معتى وقذا لان عت مب)؟
الجواب: قيل: ذلك للغرآن كما تقول العرب: هذه القصيدة لان فلان وقال الشامر: لان الوء تهريها التا وجتت وما حسبتك ان 24 (ويقال. من قر28) يلسدون الجواب: ححزة والكائي()، وقرل(11 الياقون يلحدون بضم الياء(3)، وهما لشان مت ( قد تضت الآبات الييان عما يوجه مصلحة العياد من صريته ف الآحوال، يما هو اشد نويكا لفلويهم على طلب علم وتبيتا لم على الحق اليفين، وزجرا لهم عن زيغ الملحدين (45) - القول في قوله جل وعزة ( إن ألنين لا ثاينوت وغاينت آلله لا ينوهم الله تلفن عذاث ألبد إيما تفترى الكذت الدين لا مزينورب يقابت الله وأزلنياك هم الحف ديوت من حتر بآلله منا بقد إهميية إلا من أكره زقلبه مطمبره والايمن ولكن من شرح بالكفر صذرا فعليوز فضت بت الله وليز غذاك غظە) يقال هل يقدر العالم بفيح الكذب أن بفعله على وجه لايتق عليه 1) تفي ركاي 144 وجع اليان وتفسر طيي 11114، وماين المكرفتين وود عند للطرمي في التبيان 426/6 و127 مع إقسافات (2) في الأصل وقرا (4) في الأصل والكساي (4) في الأصل الممزة (9) في الأصل البآ (1) ما بين الامكوفتين ورد حتد الطوي في للتبيان 47/2)
صفحه ۳۰۳