Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
ناشر
أضواء السلف
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
ژانرها
[٦] زيادةُ تعليلٍ.
* كما في جزء أبي أحمد البخاري (٩) عن ابنِ عباسٍ قالَ: ماتَ رجلٌ مِن الأعرابِ ولم يكنْ له عصبةٌ، وكانَ لَه مَولى هو أَعتقَهُ، فرفِعَ ذلكَ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: «ألم يكنْ يَغضبُ لغضبِهِ ويَرضى لرِضاهُ؟» فقالَ: بلى، قالَ: فأورثَهُ مالَ مَولاهُ. انظر المسند الجامع (٦٥٥١).
وهذه الزيادةُ رواها الطبراني (١١٩٢٥) ولم يذكرْها الهيثميُّ في المجمع.
* وما في معجم الإسماعيلي (٢/ ٦٦٩) عن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ نَهى أن نَستنجيَ بروثٍ أو بعظمٍ وقالَ: «إنَّهما لا يُطهرانِ». انظر المسند الجامع (١٢٧١٧).
* وما في الهاشميات (٩٤) عن عليٍّ مرفوعًا: «يا عليُّ، إنِّي أحبُّ لكَ ما أحبُّ لنَفسي وأكرهُ لكَ ما أكرهُ لنَفسي، لا تلبس المعصفرَ، ولا تختم بالذهبِ، ولا تلبس القسيَّ، ولا تركبنَّ على ميثرةٍ حمراءَ فإنَّها مِن مياثر إبليسَ». انظر المسند الجامع (١٠٠٤٣).
* وما في معجم ابن الأعرابي (٢٩٩) وغيرِه عن ابنِ عباسٍ قالَ: نَهى رسولُ اللهِ ﷺ أَن يتزوجَ المرأةَ على العمةِ أو على الخالةِ قالَ: «إنَّكم إذا فعلتنَّ ذلكَ قطعتنَّ أرحامكنَّ». انظر المسند الجامع (٦٤٥٧).
* وفيه أيضًا (١٧٢٥ - مكرر) عن جابرٍ قالَ: إنَّما وقفَ النبيُّ ﷺ لأنَّها كانت جنازةَ يهوديٍّ لِنتن ريحِها. انظر المسند الجامع (٢٣٥٤).
* وما في المعجم الكبير للذهبي (٢/ ٣٧٠) عن سهلِ بنِ سعدٍ مرفوعًا: «إيَّاكم ومُحقراتِ الذنوبِ فإنَّ لها مِن اللهِ طالبًا». انظر المسند الجامع (٥١٤٢).
[٧] الزيادةُ في الأذكارِ.
* كما في أمالي الشجري (١/ ٢٤١) عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ مرفوعًا: «رأيتُ
1 / 120