480

[ 17] قوله: ( وقال بعضهم: لا إعادة عليه إن لم يضعهما )... الخ. اختلف العلماء في السجود على السبعة الأعضاء، هل هو واجب أو سنة؟ فالمذهب الوجوب، وكذا الخلاف ثابت في مذهب مالك، فإذا لم يرفع يديه بين السجدتين، ففي إجزاء صلاته قولان، وحكى ابن العربي المالكي الإجماع على وجوبه على السبعة الأعضاء، فلعل الخلاف المذكور له التفات إلى هذا الخلاف، لكن يتخرج على القول بالسنية عدم الإجزاء، إذا تركه متعمدا، والله أعلم.

[18] قوله: ( أطراف القدمين ) هكذا في رواية مسلم والبخاري من قومنا، من حديث ابن عباس.

**فائدة:

في الديوان: وإذا سجد الرجل في موضع، وشم فيه رائحة البول، فإنه يحول وجهه عن يمينه، وإن كان فيه رائحة النجس تحول عن يساره، وإن كان فيه أيضا فليؤخر وراءه قليلا، وإن كان فيه أيضا مضى على صلاته، ولا يشتغل بذلك حتى يفرغ من صلاته، فلينظر، فإن وجد النجس في المكان الذي صلى فيه أعاد صلاته، قلت: أرأيت الذي تحول بوجهه، إن كان يبني على تعظيمه الأول؟ قال: نعم، ويستحب لمن أراد أن يسجد أن يمد نفسه مقدار ما يبلغ، كما لا يضره ذلك، ثم يعيد السجود مرة أخرى في موضعه الأول، أو دونه، وإن سجد مرة أخرى فجاوز موضع سجوده الأول فليعد صلاته، ومنهم من يرخص، ويقال: الفضل أن يجعل سجود كل سجدة على حده، ومنهم من يقول: سجود كل ركعة، ومنهم من يقول: الفضل في السجود أن يسجد في موضعه الذي سجد فيه أول مرة، ولا يجوز سجوده إلى غيره من المواضع.

[19] تقدم ذكره.

[20] قوله: والتسبيح في السجود ثلاث... الخ.

قلت انظر، هل الثلاث سنة بالاستقلال؟.

[21] قوله: سبحان ربي الأعلى، وليحذر من تشديد الياء، فإنه يبطل الصلاة، بل هو شرك كما نص عليه في السؤالات.

[22] قوله: الإحرامين: أي الإحرام والتسليم، عبر عنهما تغليبا.

[23] تقدم ذكره.

صفحه ۴۸۲