460

[30] قوله: ( وفي أول كل سورة )... الخ، مفهومه أنه لا يقرؤها في أثناء السورة. قال شارح قصيدة أبي نصر رحمه الله: ومن قرأ آية الكرسي فليس عليه أن يقرأ: ( بسم الله الرحمن الرحيم )، فإذا فعل متعمدا خفت عليه النقض، وإن نسي فظن أنه جائز لم أقدم على فساد صلاته، لظنه وجهله، ولا شيء عليه في النسيان، ولا يعود إلى فعل ذلك. انتهى. قلت: والفاء في قوله: فظن: للتفسير على ما أثبته بعضهم.

[31] رواه البيهقي.

[32] سورة المزمل: 20.

[33] قوله ( وإن نسي )... الخ، الظاهر أن هذا مقيد إذا لم يتذكره بعد ما جاوزه بالقراءة، فإنه يرجع ويقرأ ما بعده، وإلا فسدت صلاته، كما يأتي إن شاء الله تعالى.

[34] قوله: ( ولعلهم ذهبوا )... الخ، فيه تأمل، إذ مقتضاه أنه على القول بالسنية يجوز تركها.

[35] قوله: ( وكذلك إن تركها متعمدا )... الخ، للقائل أن يقول: فرق بينهما، وذلك أن قراءة الفاتحة مطلوبة بخصوصها، بخلاف قراءة السورة، فإن المطلوب قراءة ثلاث آيات فما زاد، فليتأمل.

[36] تقدم ذكره.

[37] قوله: ( بالأقل منها ولو كان عامدا ) الظاهر أن الواو للحال، وليست للغاية، لفساد ما يفهم على تقديرها عاطفة، قلت: ما ذكره من تعيين الحالية ليس بصحيح بل الصواب أنه يصح العطف، أي: لو لم يكن عامدا ولو كان عامدا، والحالية لا تصح إلا بتكليف نظير ما قبل في قول التلخيص، ومطابقة للاعتقاد، ولو خطأ، فحينئذ جعلها للعطف أولى لعدم التكليف، والله أعلم.

[38] قوله: ( ليست بفرض ) يتأمل هذا فإن الذي قدمه أنه سنة، والذي يظهر في المقابلة ليس بسنة.

[39] متفق عليه، ورواه أبو داود.

[40] قوله ( وقال آخرون: لا إعادة عليه ) هذا هو الظاهر لما ذكر من الأحاديث.

[41] سورة آل عمران: 8.

[42] قوله: ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب )... الخ الظاهر ولو خاف فوات الوقت.

[43] متفق عليه.

صفحه ۴۶۲