329

الإبدال

الإبدال

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

ح18) 14 ويقال: وغرصدره علي يؤغر وغرا، ووعر يوعر وعرا(1): () وت27 أبوزيد : الشغموم والشعموم : الطويل (1) ، ويقال : قوم شغاميم وشعاميم : طوال . وكذلك هو في صفات الإبل 4) قال ذو الرمة (1) : 21) إذقثقع القرب البصباص ألحسيها واستر جفت هامها الهيم الشغاميم - 199 - ويقول قبل ذلك : والرغامى زبادة الكبد مثل الرعامى بالغين والعين المهملة وقال : والغين أعلى ، وقيل هي قصبة الرثة ، وترى هذا الشاهد في ت (رغم) وفي ج 359/2 حيث يقول ابن دريد : والرغامى قصبة الوثة قال الراجز (الشاهد) يصف كلبا قد أدخل رأسه في جوف فرس مقتول ، فقد بلغ برأسه إلى الوغامتى أي قصبة الرثة من الفرس فقد ابتل ليته، والليت : صفحة العنق، والسالىء الذي يعالج السمن على النار حتى يذيب زبده ، فإذا تم له ذلك رب حميته: أي وضسع الرب أولا في (حميته) أي عكتته ليمتن جلدها ثم يصب السن فيها (1) وجاء في اللسان (وعر) ووعر صدره علي : لفة في وغر، وزعله يعقوب أنها بدل، قال لأن الغين قد تبدل من العين ، وقال الآزهري: هما لفتان بالعين والغين .

(2) مطلقا كما جاء في التهذيب أنه بدون تقييد؟ وفي اللسان: هو الطويل من الناس والإبل، وزعم يعتوب أن عينها (شعوم) بدل من غين (شفوم)، وليس في ايداله المطبرع هذان الحرفان (3) الدبوان (كمبردج 581) وانظر ل وت (رجف) : وامترجف وأصه حر كه قال فو الرمة (بوواية اللسان) : (إذ حرك القرب الققاع ألنحيها)، ويروى (كروايتنا) ، واستشهد الزمخشري بالعجز في أساسه (رجف):

============================================================

ويقال : قد صعصع شعره يصغصعه صغصعة وصعصاعا،

و9 وصصعه يصغصغه صغصغة وصغصافا : إذا رطله (1) : 1 (4) أبوزئد : الرقثاء والرغثاه : أصل الضرع (2) : ا91 قال : والدنع والدنغ : أطراف الآديم وما يطركحه

(4) ور الجازر(1) منه، ويقال : هؤلاء قوم دنع ودنغ : أي أخساه: (1) جاءت الصعصعة في اللسان بمعان جمة منها (الحر كة والتعريك والتقريق والجلبة، قال أبو سعيد: تصعصع وتضعضع بمعنى واحد: اذا ذل وخضع، وجاء فيه: وصتعصع رأسه بالدهن إذا رواه ورؤغه، وليس في ترجمة (ضعضع) معنى الترطيل، وهو تروية الوأس بالدهن لتليينه وتكسيره وإرساله؛ وفي القاموس (صخصغ) شعره: رجله، وسغسغ رأسه رواه "هنا، والستعسعة كالتتستعسع : تروية الشعر بالدهن؟

قلت : وبين السفغة والصغصغة تعاقب وتقارب) فهما أختان أسليتان.

(2) وجاء في ل (رغث) الرغثاء مثل العشراء : عرق في التدي يدر اللبن } وفي التهذيب : الرغثاء بفتح الراء : عصبة الثدي، قلت : ومن المثنيات التي لم يذكرها ابن السكيت ولا أبو الطيب ولا ابن سيده وغيرهم : (الدغناوان) ففي اللسان : هما القصبتان اللتان تحث الثديين، وقيل : هما مغرز الثديين الى الإبط (3) وفي الأصل (الخارز)؛ وفي اللسان والصحاح والقاموس وتاجه (الجازر)، وهو الصواب

============================================================

أبو حاتم : العانذ والغانذ من الإنسان : الحلق أو الهه ر 051- (1)، مخرج الصوت () : (2) 5 ويقال : أرعله بالرمح وأرغله : إذا طعنه طعنا شديدا (2) :

صفحه نامشخص