720

Al-Hayawan

الحيوان

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٤ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وزعم بعضهم أنّ تلك الأرضة بأعيانها تستحيل نملا، وليس فناؤها لأكل النّمل لها، ولكنّ الأرضة نفسها تستحيل نملا. فعلى قدر ما يستحيل منها يرى النقص [١] في عددها. ومضرّتها على الأيام.
٩٧١-[مثل في النمل]
قال: وبالنّمل يضرب المثل؛ يقال: «جاؤوا مثل النّمل» [١] .
والزّنج نوعان [٢]: أحدهما يفخر بالعدد، وهم يسمّون النّمل، والآخر يفخر بالصّبر وعظم الأبدان، وهم يسمّون الكلاب. وأحدهما يكبو والآخر ينبو. فالكلاب تكبو، والنّمل تنبو [٢] .
٩٧٢-[أجنحة النّمل سبب هلاكها]
قال: ومن أسباب هلاك النّمل نبات الأجنحة له. وقد قال الشاعر [٣]: [من الكامل]
وإذا استوت للنّمل أجنحة ... حتى يطير فقد دنا عطبه
وإذا صار النّمل كذلك أخصبت العصافير؛ لأنها تصطادها في حال طيرانها.
٩٧٣-[وسيلة لقتل النمل]
قالوا [٤]: وتقتل بأن يصبّ في أفواه بيوتها القطران والكبريت الأصفر، ويدسّ في أفواهها الشّعر. وقد جرّبنا ذلك فوجدناه باطلا. انتهى.

[١] في المستقصى ٢/٤٨: «جاءت مثل النمل» .
[٢] البيان ٣/٥١، ورسائل الجاحظ ١/٢١١ «رسالة فخر السودان» .
[٣] البيت لأبي العتاهية في ديوانه ٤٩، وثمار القلوب ٣٤٦ (٦٤١) .
[٤] ربيع الأبرار ٥/٤٨٢.

4 / 277