739

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

عثمان هلك وأنا عامل البصرة عزلني علي فجعلت مالي ودائع عند الناس، فان أنت لم تولني البصرة ذهب مالي الذي في أيدي الناس، فولاه عند ذلك البصرة، فخرج إليها، وسرح معاوية [ معه ] بسر بن أبي أرطاة في جيش فأقبل حتى دخل البصرة فصعد المنبر فقال: الحمد لله الذي أصلح أمر الامة وجمع الكلمة وأدرك لنا بثأرنا، وكفانا مؤنة عدونا، ألا ان الناس آمنون، ليس في صدورنا على أحد ضغينة ولا نأخذ أحدا بأخيه. ثم ان بسرا صعد درجتين من المنبر ثم نادى بأعلى صوته: ألا ان ذمة الله بريئة ممن لم يخرج فيبايع، ألا ان الله طلب بدم عثمان، فقتل قاتليه ورد الامر إلى أهله فأقبل الناس يبايعون من كل مكان. وقد كان زياد عاملا لعلي عليه السلام على فارس وقد كان فيما بلغنا أن معاوية كتب إليه في عهد علي عليه السلام يدعوه ويهدده، فكتب إليه زياد فيما ذكر بعض البصريين.

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وفى الاصابة: (عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن مناف ا ؟ رشى العبشمى ابن خال عثمان بن عفان (إلى أن قال) وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ولاه عثمان البصرة بعد أبى موسى الاشعري سنة تسع وعشرين وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبى العاص فافتتح خراسان كلها وأطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها حتى بلغ أعمال غزة وفى امارته قتل يزد جرد آخر ملوك فارس وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والانصار وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة فسار بما كان عنده من الاموال إلى مكة فوافى طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة فشهد معهم وقعة الجمل ولم يحضر صفين وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، وأخباره في الجود كثيرة وليست له رواية في الكتب الستة (إلى آخر ما قال)).

--- [ 647 ]

صفحه ۶۴۶