725

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

عن عبد الرحمن بن عبيد (1) أن جارية بن قدامة أغذ السير (2) في طلب بسربن - أبي أرطاة ما يلتفت إلى مدينة مربها ولا أهل حصن ولا يعرج (3) على شئ إلا أن يرمل (4) بعض أصحابه من الزاد فيأمر أصحابه بمواساته، أو يسقط بعير رجل أو تحفى دابته (5) فيأمر أصحابه فيعقبونه (6). قال: فمضى حتى انتهى إلى بلاد اليمن فهربت شيعة - عثمان فلحقوا بالجبال واتبعتهم عند ذلك شيعة علي عليه السلام وتداعت عليهم (7) من كل جانب وأصابوا منهم، وخرج جارية في أثر القوم وترك المدائن أن يدخلها ومضى نحو بسر فمضى بسرمن حضرموت حين بلغه أن الجيش قد أقبل وأخذ طريقا على الجوف (8) وترك الطريق الذي أقبل منه، وبلغ ذلك جارية فاتبعه حتى أخرجه من اليمن

---

1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 672، س 1) وابن أبى الحديد أورد مضمونه ملخصا وجعله جزء حديث آخر (انظر ج 1، ص 120، س 26) ونقله أيضا عنه المجلسي (ره) في الباب المذكور (ص 670، س 21) أما الراوى فهو أبو الكنود المتقدم ذكره (انظر ؟ ص 394). 2 - في القاموس: (أغذ السير وفيه = أسرح) وفى الصحاح: (الاغذاذ في - السير الاسراع). 3 - في الاصل: (يعرض) ففى المصباح المنير: (ما عرجت على الشئ بالتثقيل أي ما وقفت عنده) وفى الصحاح: (التعريج على الشئ الاقامة عليه، يقال: عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته عليه وأقام، وكذلك التعرج). 4 - قال الجوهرى: (يقال: أرمل القوم إذا نفد زادهم، وعام أرمل أي قليل المطر، وسنة رملاء أي قليل المطر) وقال الفيروز ابادى: (أرملوا = نفد زادهم وأرملوه) وفى المصباح المنير: (أرمل الرجل بالالف إذا نفد زاده وافتقر فهو مرمل). 5 - قال الجوهرى: (حفى الفرس انسجح حافره، وأحفى الرجل إذا حفيت دابته). 6 - قال المجلسي (ره) نقلا عن القاموس: (أعقب زيد عمروا = ركبا بالنوبة). 7 - في القاموس: (تداعى العدو أقبل، وتداعوا عليهم تجمعوا) وفى - المصباح المنير: (تداعى الناس على فلان تألبوا عليه). 8 - ذكر ياقوت في معجم البلدان مواضع تحت عنوان (الجوف) فراجعه.

--- [ 633 ]

صفحه ۶۳۲