712

غارات

الغارات

ویرایشگر

جلال الدين المحدث

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

وقاتله فقتله بسر ودخل صنعاء فقتل فيها قوما وأتاه وفد مأرب فقتلهم فلم ينج منهم الا رجل واحد رجع إلى قومه فقال لهم: أنعى قتلانا * شيوخا وشبانا. وبلغني من حديث عبد الملك بن نوفل (1) عن أبيه (2) أن بسرا لما صمد صمد عبيدالله ابن العباس بصنعاء فأقبل نحوهم فاجتمعت شيعة عثمان فأقبلوا نحو صنعاء. وذكر عن أبي الوداك (3) قال: كنت عند علي عليه السلام حين قدم عليه سعيد بن - نمران الكوفة فعتب عليه وعلى عبيدالله أن لا يكونا قاتلا بسرا فقال سعيد: والله قاتلت ولكن ابن عباس خذلني وأبي أن يقاتل، ولقد خلوت به حين دنامنا بسر فقلت: ان ابن عمك لا يرضى مني ولا منك الا بالجد في قتالهم، وما نعذر، قال: لا والله مالنا بهم طاقة ولايدان، فقمت في الناس وحمدت الله وأثنيت عيه ثم قلت: يا أهل اليمن من كان

---

1 - في تقريب التهذيب: (عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة العامري عامر قريش مدنى يكنى أبا نوفل مقبول من الثالثة / د س ت) وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: (روى عن أبيه وعنه أبو مخنف لوط بن يحيى وأبو اسماعيل الازدي صاحب فتوح الشام وابن عيينة (إلى آخر ما قال)). 2 - في تقريب التهذيب: (نوفل بن مساحق بن مخرمة القرشى العامري المدنى القاضى ثقة من الثالثة مات بعد التسعين / د) وفى تهذيب التهذيب: (نوفل بن مساحق بن عبد الله الاكبر بن مخرمة بن عبد العزى (إلى أن قال) أبو مساحق المدنى القاضى روى عن أبيه وعمر وسعيد بن زيد وعثمان بن حنيف وام سلمة، وعنه ابنه عبد الملك (إلى أن قال) كان نوفل من أشراف قريش وكانت له ناحية من الوليد، وكان الوليد يطير الحمام فأدخل نوفلا عليه وقال له: خصصتك بهذا المدخل، فقال: بل خسستنى انما هذه عورة، فغضب عليه وسيره إلى المدينة، وكان يلى المساعى ولا يرفع إلى الامراء منها شيئا يقسمها ويطعمها (إلى آخر ما قال)). 3 - قد تقدمت ترجمته في تعليقاتنا على أوائل الكتاب (انظر ص 24) وذكرنا هناك أنه روى عنه نمير بن وعلة أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 120، س 18): بهذه العبارة: (قال: وروى نمير بن وعلة عن أبى - الوداك قال: كنت (الحديث)).

--- [ 620 ]

صفحه ۶۱۹